السلطة تطلب من منظمة الأمن والتعاون مراقبة الانتخابات و6 جرحى برفح

تاريخ النشر: 05 ديسمبر 2004 - 10:54 GMT

طلبت السلطة من منظمة الامن والتعاون المشاركة بمراقبة الانتخابات بينما جرح 6 فلسطينيين بنيران الاحتلال برفح.

وقالت منظمة الامن والتعاون في اوروبا الاحد ان السلطة الفلسطينية طلبت منها إرسال مراقبين لمراقبة الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في كانون الثاني/يناير.

وقال متحدث ان رئيس منظمة الامن والتعاون في اوروبا سولومون باسي أيد الطلب لكنه أشار الى انه ليس واضحا ما اذا كان الطلب سيحظى بالموافقة الاجماعية اللازمة من الدول الخمس والخمسين الأعضاء بالمنظمة.

وقال المتحدث ريتشارد مورفي "حظي هذا بالتأييد العام من الدول الست الأعضاء في مجموعة شركاء البحر المتوسط بالمنظمة وقالت اسرائيل انها لا تمانع."

واجتمع باسي مع مندوبي المجموعة التي تضم مصر واسرائيل والجزائر والمغرب وتونس والاردن عشية اجتماع لوزراء خارجية منطمة الامن والتعاون في اوروبا في صوفيا.

وتجرى الانتخابات الفلسطينية في التاسع من كانون الثاني/يناير لاختيار خلف للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات الذي وافته المنية الشهر الماضي.

ويواجه محمود عباس الذي يوصف بانه معتدل تحديا من جانب الزعيم الشعبي مروان البرغوثي السجين في اسرائيل بموجب خمسة أحكام بالسجن مدى الحياة بتهمة إصدار الأمر بشن هجمات أسفرت عن مقتل خمسة اسرائيليين.

وينفي البرغوثي ضلوعه في تلك الهجمات.

جرح ستة فلسطينيين

ميدانيا، افاد مصدر طبي فلسطيني الاحد ان سته فلسطينيين بينهم طبيب اصيبوا برصاص الجيش الاسرائيلي في رفح جنوب قطاع غزة.
وقال المصدر الطبي ان الجيش الاسرائيلي "فتح النار على المواطنين الفلسطينيين في مخيم رفح جنوب قطاع غزة فاصاب خمسة فلسطينيين بينهم طبيب في حالة حرجه وفتاة" واوضح ان بين الجرحى ايضا طالب "اصيب داخل مدرسته".
كما اشار المصدر الى ان الجيش الاسرائيلي على حاجز التفاح غرب مدينة خان يونس "فتح النار على المواطنين مما ادى الى اصابة احدهم برصاص الجيش الاسرائيلي".

(البوابة)(مصادر متعددة)