السلطة تسلم اسرائيل جنديا تائها ببيت لحم والاحتلال ينفي وجود مختطفين بنابلس

تاريخ النشر: 01 يوليو 2005 - 07:08 GMT

نفى ناطق باسم جيش الاحتلال الاسرائيلي وجود أي جندي مفقود وقال ان كل الوحدات مكتملة العدد وذلك بعد قليل من نفي كتائب شهداء الاقصى وسرايا القدس معرفتهما بما تردد عن خطف ثم قتل الجنديين ورغم ذلك يواصل جيش الاحتلال عملية عسكرية واسعة في نابلس ومخيم بلاطة.

وفي بيانين منفصلين قالت كتائب شهداء الاقصى الجناح المسلح لحركة فتح وسرايا القدس الذراع المسلح لحركة الجهاد الاسلامي ان لا علاقة لهما بما تردد عبر وكالات الانباء وبعض الناطقين من قطاع غزة بان الجناحين المسلحين اخطفا اثنين من جنود الاحتلال وقتلاهما.

وقد اكد ناطق عسكري اسرائيلي عدم وجود نقص في الوحدات العسكرية وانها كاملة العدد ورغم ذلك واصل عمليته العسكرية الواسعة في مخيم بلاطة واحتل جنوده بعض المنازل وقامت القوات الفلسطينية بالمشاركة في البحث عن الجنديين المزعومين

وكانت انباء تحدثت عن اختفاء جنديين ونقلت وكالات الانباء عن بيانات وناطقين ان المخطوفين وقعا في قبضة اذرعة المقاومة وانه تم اعدامهما فيما بعد وتحدثت المصادر عن طوق حول مخيم بلاطة واشراف شخصي من من وزير الدفاع الاسرائيلي شاؤول موفاز على العملية

السلطة تسلم جنديا تائها في بيت لحم

وقد قالت السلطة الفلسطينية انها سلمت جنديا اسرائيليا ضل طريقه في الضفة الغربية الى الاسرائيليين يوم الخميس بعد العثور عليه قرب مدينة بيت لحم. وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية توفيق ابو خوصة ان الجندي سلم الى مكتب الاتصال الاسرائيلي.

اجتماع مركزية فتح

الى ذلك بدأت اللجنة المركزية لفتح اول اجتماع لها منذ عشرة اعوام الخميس في عمان بينما تحدثت مصادر فلسطينية عن بوادر انفراج بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس فتح فاروق القدومي يمكن ان تنعكس ايجابا على اوضاع الحركة.

وكان الملك عبدالله الثاني قد وصل الى مقر الاجتماع في غربي العاصمة عمان قالت مصادر اردنية انه تعبيرا عن دعم بلاده للشعب الفلسطيني

وبدأت اللجنة اجتماعها الاول منذ وفاة الزعيم التاريخي للحركة ياسر عرفات للبحث في الدعوة الى انعقاد المجلس الوطني وتعيين اعضاء جدد فيها بدلا من المتوفين وملء الشواغر في المجلس الثوري ومسائل اخرى. وقال عباس قبيل الدخول الى قاعة الاجتماعات للصحافيين "اتوقع ان تكون اجواء الاجتماع ممتازة". وكان عباس التقى ليل الاربعاء الخميس رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية رئيس حركة فتح فاروق القدومي قبل ان يلتقي الاثنان في وقت لاحق رئيس الوزراء احمد قريع. وقال عضو اللجنة المركزية عباس زكي لوكالة فرانس برس ان "اجواء الاجتماع بين القدومي وعباس ممتازة وايجابية واللقاءات تحمل تباشير جيدة بالنسبة للوضع التنظيمي لفتح والعمل الفلسطيني ككل".

وبدوره اشاد نائب رئيس الوزراء الفلسطيني نبيل شعث باجواء اللقاء بين عباس والقدومي موضحا ان اجتماع اللجنة المركزية سيبحث في "وضع فتح الداخلي واعادة تنظيم وتجديد الحركة". واضاف "اننا مصممون عى الخروج بنتائج تنفذ فورا". واعلن عضو اللجنة هاني الحسن الاربعاء ان الاجتماع الذي يستمر ثلاثة ايام سيشهد اجواء ايجابية ولن تكون هناك اي خلافات. وقال "نحن نختلف ولا نفترق وستنعكس نتائج الاجتماع بشكل ايجابي على مجمل الوضع الفلسطيني ومستقبل القضية". واجتمع عباس والقدومي في 31 ايار/مايو الماضي في تونس للمرة الاولى منذ وفاة عرفات في تشرين الثاني/نوفمبر 2004. وقد زار رئيس الوزراء الاردني عدنان بدران مكان الاجتماع حيث عبر عن رحب بالمسؤولين الفلسطينيين.

وقال زكريا الاغا عضو اللجنة المركزية للحركة لوكالة الانباء الفرنسية ان الاجتماع الاول لكافة الاعضاء في الداخل والخارج منذ عشر سنوات سيبحث في "الدعوة الى عقد المجلس الوطني وتحديد مكان وزمان انعقاده". واضاف ان ان الاجتماع سيبحث ايضا في "اعادة تشكيلته في ضوء اتفاق القاهرة بين جميع الفصائل بما فيها انضمام حماس والجهاد الاسلامي (...) وفي التحضيرات للمؤتمر السادس (لفتح) وتحديد موعده".

وقال ان اعضاء اللجنة وعددهم 16 شخصا من اصل 21 بعد وفاة خمسة اعضاء سيحددون "مهام وصلاحيات كل عضو في المركزية وامكانية اضافة اعضاء جدد لملء الشواغر وكذلك مناقشة تنفيذ قرارات المجلس الثوري على الصعيد التنظيمي وملء الشواغر فيه".

ويبلغ عدد اعضاء المجلس الوطني اكثر من 500 بينما يبلغ عدد اعضاء المجلس الثوري حوالى 150 بينهم 126 فقط على قيد الحياة.

وكان المجلس الثوري للحركة قرر ارجاء عقد المؤتمر العام الذي كان مقررا في الرابع من اب/اغسطس المقبل. وتابع الاغا ان عباس سيطرح مسألة احداث منصب نائب رئيس للسلطة ونائب رئيس للمنظمة مضيفا ان المجتمعين سيناقشون "الوضع المالي لحركة فتح".

وقد عبر اعضاء اللجنة المركزية عن تأييدهم لاستحداث منصب نائب رئيس السلطة على ان يعينه عباس او يتم انتخابه من قبل اللجنة.

وقال الآغا ان الاجتماع سيبحث في العلاقة بين "منظمة التحرير والسلطة ووضع حد للتداخل بين صلاحيات وزارة الخارجية والدائرة السياسية للمنظمة وتفعيل عمل السفارات في الخارج وتحديد موعد الانتخابات التشريعية واستعدادات فتح لخوضها".

كما عبر الاغا عن امله في ان يكون الاجتماع "بداية لاجتماعات دورية للجنة المركزية". ويقيم 13 عضوا في اللجنة المركزية في الاراضي الفلسطينية بينما يقيم ثلاثة اخرون بينهم القدومي في المنفى. وكان اعضاء اللجنة المركزية الذين اجتمعوا في رام الله اقترحوا تعيين القدومي في منصبي "نائب رئيس دولة فلسطين" و"نائب رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية". وهذه التعيينات وفي حال وافق عليها القدومي ستتم المصادقة عليها خلال اجتماع عمان. ويشغل عباس منصب "رئيس دولة فلسطين" ورئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية. والقدومي الذي عين على رأس حركة فتح بعد وفاة عرفات يرفض التوجه الى الاراضي الفلسطينية ولا يزال يقيم في تونس حيث يرئس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية.