استنكرت السلطة الفلسطينية عملية طولكرم التي اودت بحياة اربعة فلسطينيين ومقتل ضابط اسرائيلي بانها لا تصب في المصلحة الوطنية فيما اتهمت اسرائيل تنظيمات في دمشق بالوقوف وراء العملية
السلطة تستنكر
اعتبر المتحدث باسم رئاسة السلطة الفلسطينية نبيل ابو ردينة الهجوم الذي نفذه فلسطيني في وقت سابق اليوم مستهدفا حاجزا عسكريا اسرائيليا قرب مدينة طولكرم شمالي الضفة الغربية بانه "يضر بالمصالح الوطنية للشعب الفلسطيني". وطالب ابو ردينة في تصريح صحافي جميع الفصائل الفلسطينية الالتزام بالتهدئة "لعدم اعطاء اسرائيل اعذار لمواصلة تصعيدها العسكري".
اسرائيل تتهم منظمات تعمل برعاية سورية
وأغلقت القوات الإسرائيلية مدينة طولكرم واتهمت الحكومة قيادة حركة الجهاد الإسلامي في سوريا بالتخطيط للتفجير. وقال نائب وزير الدفاع الإسرائيلي زئيف بويم "إنهم يحاولون طوال الوقت تنفيذ عمليات.. جرت الحيلولة دون وقوع كارثة هائلة". ولم يكن هناك على الفور إعلان للمسؤولية. ولكن راديو إسرائيل ذكر أن حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية هي التي نفذت الهجوم, نقلا عن مصادر فلسطينية. ولم تدل الحركة بتعليق على الفور, لكن أحد أفرادها كان فجر نفسه في مدينة نتانيا في إسرائيل يوم 6 ديسمبر/ كانون الأول مما أسفر عن مقتل خمسة إسرائيليين. وتعهد مسؤولون في الحركة بالرد "في عمق الكيان الصهيوني" على فرض منطقة عازلة في شمال قطاع غزة أمس.