حث الرئيس الفلسطيني محمود عباس الفلسطينيين على زراعة اشجار فى شتى انحاء الضفة الغربية ردا على هجمات المستوطنين اليهود على المزراعين خلال موسم حصاد الزيتون المهم كمصدر رزق لفلسطينيين كثيرين.
ووصف عباس هجمات المستوطنين على المزارعين الفلسطينيين وقلع الاشجار خلال موسم حصاد سنوي للزيتون بأنه "تصعيد اسرائيلي خطير" وحث المجتمع الدولي على التدخل.
وقال عباس في لقاء مع صحفيين وكتاب اعمدة في مكتبه برام الله بالضفة الغربية انه يدين "بشدة تصعيد المستوطنين ضد أبناء شعبنا خاصة أثناء قطافهم الزيتون في أكثر من مكان في الضفة الغربية."
ودعا عباس الفلسطينيين الى "زرع الاشتال في أرضنا والجبال الجرداء كي تصبح خضراء في مواجهة اعتداءات المستوطنين المتكررة على شجرة الزيتون المباركة في موسم القطاف." واضاف انه سيمول شخصيا زرع مليون شجرة لتحويل الضفة الغربية الى منطقة خضراء. وقال ان "الرئاسة على استعداد تام لتقديم كل أنواع الاشتال لانجاح هذه الحملة التي ستنفذها وزارة الزراعة." وادان عباس ايضا عمليات اطلاق النار من قبل الجيش الاسرائيلي في الاونة الاخيرة والاحتكاك بين الفلسطينيين والجماعات اليهودية في القدس والضفة الغربية.
وقال "اننا متشبثون بأرضنا ونريد السلام. "ماذا يحول دون منع الحكومة الاسرائيلية اعتداءات هؤلاء المستوطنين؟." وتزايد الاحتكاك بين الفلسطينيين والمستوطنين اليهود في الضفة الغربية خلال الاسابيع الاخيرة.
ولكم مستوطنون يهود وركلوا اثنين من المصورين الصحفيين وامرأة بريطانية تساعد الفلسطينيين في جمع الزيتون في بلدة بالضفة الغربية يوم السبت وردت الشرطة الاسرائيلية بوقف جني المحصول.
وتصاعدت التوترات ايضا بعد قتل ثلاثة فلسطينيين بالرصاص في الضفة الغربية خلال الاسبوع المنصرم. وقال الجيش انهم كانوا يستهدفون القاء قنابل حارقة على الجنود. وكان هؤلاء اول قتلى يسقطون بعد اسابيع من الهدوء في الاراضي المحتلة. وقال عباس ان "هذا تصعيد اسرائيلي خطير سيقود المنطقة الى مزيد من التدهور وعدم الاستقرار في الوقت الذي تبذل السلطة الوطنية جهودا كبيرة للحفاظ على الامن والاستقرار." والتوسع الاستيطاني هو العقبة الرئيسية في محادثات الوضع النهائي بين الاسرائيليين والفلسطينيين التي اطلقها الرئيس الامريكي جورج بوش في انابوليس العام الماضي. وتحث الولايات المتحدة وحلفاء اسرائيل الاخرون اسرائيل منذ فترة طويلة على سحب نصف مليون اسرائيلي يعيشون في الاراضي المحتلة في انتهاك للقانون الدولي.