دعا مسؤول فلسطيني الادارة الامريكية الى المبادرة بقبول الاعلان عن دولة فلسطين على حدود الرابع من يونيو عام 1967.
وقال المفاوض صائب عريقات في تصريح لاذاعة (صوت فلسطين) "ان الفلسطينيين غير راغبين في رؤية أي مبادرات او افكار جديدة لحل الصراع في الشرق الاوسط وانما يريدون تنفيذ قرارات الشرعية الدولية".
وشدد على الحاجة لتنفيذ القانون الدولي الخاص بالقضية الفلسطينية الذي ينص على انسحاب اسرائيل الى حدود الرابع من يونيو 1967 واقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس.
وطالب عريقات الادارة الامريكية "بالاعلان من خلال مجلس الامن الدولي عن قبول الاعلان عن دولة فلسطين بعاصمتها القدس ومن ثم العمل على حل قضايا الوضع النهائي الخاصة بالقضية الفلسطينية من خلال قرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة".
واشار المسؤول الفلسطيني الى قضايا اللاجئين الفلسطينيين والمياه والمستوطنات والحدود والامن وغيرها من القضايا التي تسمى "بقضايا الوضع النهائي".
وكانت مصادر امريكية قد ذكرت امس ان ادارة الرئيس باراك اوباما تنظر بشكل جدي في اطلاق خطة للسلام في الشرق الاوسط بحلول الخريف المقبل تستند الى الاتفاقية التي اقترب الرئيس الاسبق بيل كلينتون من ابرامها بين الفلسطينيين والاسرائيليين عام 2000.
وتردد ان هذه الخطة وفي حال تم اطلاقها ستبنى على التقدم الذي تم احرازه سابقا في قضايا مثل الحدود وحق عودة اللاجئين الفلسطينيين ووضع مدينة القدس.
وسارع رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو الى الاعلان عن معارضته لاي تسوية سياسية قد تحاول الولايات المتحدة فرضها على اسرائيل.
ونقلت صحيفة (هارتس) عن نتانياهو "ان المسألة الرئيسية التي لم يتم التعامل معها في اطار جميع المفاوضات التي جرت منذ مفاوضات اوسلو وحتى اليوم هي الترتيبات الامنية وضرورة منع تدفق صواريخ الى مناطق الضفة الغربية".
واتهم الدكتور عريقات في تصريحه اليوم نتانياهو وحكومته "بالعمل على تدمير وتحطيم كل جهد من شأنه التطرق لحل القضية الفلسطينية وحل الصراع وانهاء الاحتلال الاسرائيلي" مشددا على ان السلوك الاسرائيلي اصبح واضحا وجليا في هذا المجال.
وقال ان حكومة نتانياهو تعمل الان على تكريس الاحتلال وتكثيف الاستيطان برغم جهود السلام الدولية المكثفة.
وحذر من امكانية عدم احراز اي تقدم في عملية السلام "اذا ما تواصلت سياسات الاستيطان وبناء الجدران وفرض الواقع على الارض ورفض الاتفاقات الموقعة مع الفلسطينيين
