السلطة الفلسطينية تنفي نقل عباس للعناية المركزة في اسرائيل

تاريخ النشر: 04 يونيو 2022 - 08:20 GMT
عباس وحسين الشيخ
عباس وحسين الشيخ

نفى قيادي في حركة فتح ما تداولته وكالات انباء عن نقل الرئيس الفلسطيني الى احد مشفيات تل ابيب زاعمه دخوله في غيبوبه، واكدت ان تلك الانباء عارية عن الصحة 

واكدت مصادر فلسطينية لـ البوابة ان موكب الرئيس محمود عباس شوهد في رام الله يوم السبت حيث تجول في المدينة بعد اجتماعه برؤساء البلديات 

من جهته علق القيادي في حركة فتح  منير الجاغوب على الانباء التي نقلتها قناة BBC البريطانية ان الرئيس الفلسطيني نقل مهامه الى امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ "لا صحة لتلك الانباء والخبر مزور".

وقامت الـ بي بي سي فيما بعد بحدف الخبر 

 

 
 
 
 
 
 
من جهته قال حسين الشيخ في تغريده له على تويتر لا صحة للاخبار الصفراء المتداوله حول صحة السيد الرئيس محمود عباس ، وهو يتمتع بصحة جيده ويزاول عمله كالمعتاد ،وما يروج له الهدف منه العبث بالوضع الداخلي الفلسطيني.
 

 

عباس يهاتف ماكرون 

وكان الرئيس الفلسطيني قد بحث  اليوم السبت، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون،خلال  اتصال هاتفي ، آخر المستجدات والوضع الخطير الذي وصلت إليه الأحداث في الأراضي الفلسطينية، وسبل تعزيز العلاقات بين فرنسا وفلسطين، وكذلك مع الاتحاد الاوروبي في ظل الرئاسة الفرنسية للاتحاد.

وأشار الرئيس، إلى أن الوضع الحالي لا يمكن السكوت عليه أو تحمله، في ظل غياب الافق السياسي، والحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني، وتنصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي من التزاماتها وفق الاتفاقات الموقعة وقرارات الشرعية الدولية، والتصعيد الإسرائيلي المتواصل ضد الشعب الفلسطيني في كل مكان، ومواصلة الاعمال احادية الجانب، وبخاصة في القدس، والاعتداءات المتواصلة على المقدسات الاسلامية والمسيحية وبخاصة المسجد الاقصى المبارك من قبل مجموعات المتطرفين من المستوطنين، وبأعداد كبيرة واداء الصلوات في باحاته، والسماح لهذه المجموعات المتطرفة برفع الاعلام الاسرائيلية بحماية قوات الاحتلال الاسرائيلي التي تمنع الفلسطينيين من أداء شعائرهم الدينية بحرية في المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة، في انتهاك صارخ للستاتسكو التاريخي، علاوة على ممارساتهم العدوانية من أجل طرد الفلسطينيين من احياء القدس وهدم منازلهم والقتل اليومي للأطفال وأبناء شعبنا العزل، واستمرار جرائم الاستيطان وارهاب المستوطنين.