السلطة الفلسطينية تخشى تصعيدا جراء الأزمة الاسرائيلية

تاريخ النشر: 09 مايو 2008 - 11:29 GMT
اعربت السلطة الفلسطينية الجمعة عن مخاوفها من اقدام اسرائيل على التصعيد في الاراضي الفلسطينية لتحويل الانظار عن الازمة السياسية الناجمة عن الاشتباه بضلوع رئيس الوزراء الاسرائيلي بالفساد.

وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات "انها قضية اسرائيلية داخلية لا نتدخل فيها لكننا نخشى ان تترجم الازمة بتصعيد العمليات العسكرية ضد الفلسطينيين او تكثيف الاستيطان".

واضاف "نخشى ان تؤثر الازمة حاليا على المحادثات الجارية بوساطة مصرية للتوصل الى تهدئة".

غير انه اكد ان احتمال اجراء الانتخابات المبكرة في اسرائيل الذي يزداد يوما بعد يوم سيجمد مفاوضات السلام الجارية بين الاسرائيليين والفلسطينيين.

وقال "في حال اجراء انتخابات مبكرة ستوضع عملية السلام بين مزدوجين".

واستأنف الاسرائيليون والفلسطينيون مفاوضات السلام في تشرين الثاني/نوفمبر برعاية الولايات المتحدة بهدف التوصل الى اتفاق سلام قبل نهاية 2008. لكن المناقشات لم تحرز اي تقدم مذاك.

واعلن اولمرت الذي يشتبه القضاء بضلوعه في "الفساد" انه سيستقيل في حال اتهامه رافضا في الوقت ذاته الشبهات التي تحوم حوله.

واعلنت وزارة العدل ان اولمرت تلقى "مبالغ كبيرة" و"غير مصرح لها" من رجل اعمال يهودي اميركي لفترة طويلة "في اثناء شغله منصب رئيس بلدية القدس ووزير الصناعة والتجارة".

الشرطة تملك ادلة تدين اولمرت

في الاثناء اعلنت الشرطة الاسرائيلية الجمعة ان لديها ادلة وصفتها بالحقيقية ضد رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت.

وقال متحدث باسم الشرطة للاذاعة الاسرائيلية ان التحقيق بشأن الشبهات التي تحول حول اولمرت بشأن تورطه في قضايا " فساد مالي " ستستمر عدة اشهر وستفضي في النهاية الى تقديم لائحة اتهام ضده.

وكان اولمرت تعهد الليلة الماضية بالاستقالة من منصبه اذا ما وجهت له النيابة العامة لائحة اتهام تتهمه فيها بارتكاب مخالفات تتعلق بالفساد وهو الامر الذي نفى صحته مشددا على " انني لم اتلق أي رشاوى ولم اخذ أي قرش ".

وحسب الشرطة الاسرائيلية فانه يشتبه بأن اولمرت تلقى مئات الالاف من الدولارات نقدا وبصورة غير مشروعة خلال فترة طويلة من رجل اعمال يهودي امريكي مقيم في نيويورك.

واعلن المتحدث باسم الشرطة ان اولمرت سيخضع قريبا لتحقيقات اخرى تجرى معه بعد التحقيق الاولي الذي اجري معه الجمعة الماضي.

من جهتها اكدت صحيفة ( جيروزاليم بوست ) الصادرة الجمعة ان الاموال التي يدور حولها التساؤل "كبيرة جدا" التي يعتقد ان اولمرت حصل عليها بصورة غير قانونية ويتردد انه تلقاها خلال فترة طويلة من الزمن "بشكل مباشر وغير مباشر" ويعتقد بأن القضية تتعلق بمئات الآلاف من الدولارات.