السلطات المصرية تواصل التحقيق في تفجيرات دهب

تاريخ النشر: 26 أبريل 2006 - 07:14 GMT

قالت مصادر امنية ان السلطات المصرية تميل الى وضع فرضية التفجيرات الانتحارية في تنفيذ التفجيرات في منتجع دهب السياحي

وقالت تقارير ان هناك جثث بدون رأس تعرف عليها بعض اصحاب المحلات التجارية من خلال رسم تفصيلي كما ان السلطات اعتقلت 3 شبان دخلوا من القاهرة الى دهب في ارقام سيارة وخرجوا بارقام اخرى يعملون مهندسين في الحاسوب وقد تم اعتقالهم اضافة الى ذلك هناك تشابه بين طريقة تفجيرات طابا وشرم الشيخ ودهب

كما استجوب المحققون المصريون قرابة سبعين شخصا من البدو الذين يقطنون سيناء.

كما قال وزير السياحة المصري زهير جرانة إن من السابق لأوانه تحديد من نفذ التفجيرات. وبالامس نظم العشرات من ابناء القبائل البدوية والسياح مسيرة سلمية لإدانة الهجمات وإعلان دعمهم لصناعة السياحة.

وانضم للمسيرة رئيس الوزراء المصري احمد نظيف الذي قام بزيارة لدهب. وتعهد نظيف في تصريحات ادلى بها بان "تظل مصر على خط المواجهة في الحرب العالمية ضد الإرهاب" قائلا " لم يعد هناك حدود لما يقوم به الإرهابيون الآن".

وتزامنت تفجيرات دهب مع احتفالات عيد الربيع (شم النسيم) في مصر وكذلك عشية الاحتفال بذكرى تحرير سيناء. ولا تعد هذه التفجيرات الأولى من نوعها حيث سبقها تفجيران مماثلان في مناسبتين وطنيتين آخريين هما السادس من اكتوبر عام 2004 عندما وقعت تفجيرت طابا، والثالث والعشرين من يوليو 2005 عندما وقعت تفجيرات شرم الشيخ وكلاهما في سيناء. وقدرت المصادر الرسمية المصرية عدد ضحايا تفجيرات دهب بثمانية عشر قتيلا وقرابة سبعين جريحا. واضافت المصادر أن معظم المصابين من المصريين الذين كانوا يقضون إجازاتهم.

ومن بين المصابين ايضا ثلاثة دانماركيين وثلاثة بريطانيين وإيطاليان وألمانيان وفرنسيان وكوري جنوبي ولبناني وفلسطيني وأمريكي وإسرائيلي وأسترالي.