السلطات المصرية تعتقل 40 قياديا بجماعة الاخوان

تاريخ النشر: 23 مارس 2010 - 02:34 GMT
قالت جماعة الإخوان المسلمين في مصر إن أجهزة الأمن ألقت القبض على نحو 40 من قيادييها في حملة مداهمات واسعة فجر اليوم الثلاثاء في خمس محافظات بجنوب البلاد وشمالها.

وقال مسؤول أمني مصري، رفض ذكر اسمه ليونايتد برس انترناشونال إن أجهزة الأمن اعتقلت الكوادر الاخوانية بتهم الترويج لأفكار جماعة محظورة وتكدير الأمن العام والتجمهر بطريقة غير مشروعة.

وكانت الجماعة نظمت الأسبوع الماضي تظاهرات في عدة مدن مصرية للاحتجاج على قرار السلطات الإسرائيلية على ضم الحرم الإبراهيمي، ومسجد بلال إلى قائمة التراث اليهودي.

وأوضحت مصادر في جماعة الإخوان المسلمين ليونايتد برس انترناشونال أن أجهزة الأمن شنت حملة مداهمات على منازل قيادات ورموز الجماعة في محافظات الإسكندرية (220 كيلومترا شمال القاهرة)، والغربية (110 كيلومترا شمال غرب القاهرة)، والبحيرة بدلتا النيل، وبني سويف (110 كيلومترا جنوبي القاهرة)، وأسيوط (حوالي 380 كيلومتر جنوب القاهرة).

وأعلن محامي الجماعة في الإسكندرية أن قوات الأمن الدولة اعتقلت فجر الثلاثاء نحو 10 من قيادات الإخوان بالمحافظة، الساحلية على البحر المتوسط.

بدوره ذكر موقع الجماعة على الانترنت أن قوات الأمن اعتقلت سبعة من قياداتها في محافظة الغربية، كما اعتقلت 10 آخرين في محافظة البحيرة.

وأكدت الجماعة اعتقال تسعة من قياداتها في محافظة بني سويف، وخمسة في محافظة أسيوط بصعيد مصر.

ويرى مراقبون ان حملة الاعتقالات الأخيرة تهدف الى تحجيم مكاسب الجماعة في الانتخابات البرلمانية المقبلة، ومنعها من تكرار النجاح الذي حققته في انتخابات مجلس الشعب (الغرفة الأولى بالبرلمان المصري) الماضية في عام 2005، والتي نجحت خلالها بالفوز بـ88 مقعدًا.

ومن المقرر أن تجرى انتخابات التجديد النصفي لمجلس الشورى (الغرفة الثانية بالبرلمان)، بعد نحو شهرين، كما ان انتخابات مجلس الشعب ستجرى في أكتوبر/ تشرين المقبل.

وتنظر نيابة أمن الدولة العليا المصرية حاليا قضية 16 من قيادات الإخوان المسلمين من بينهم نائب المرشد العام محمود عزت، متهمون بقيادة تيار تكفيري ومحاولة تنظيم معسكرات مسلحة.

وعلى الرغم من حظرها في عام 1954، إلا ان الجماعة تتمتع بوجود واسع في المجتمع المصري وتشارك بقوة في انتخابات النقابات والاتحادات المهنية والتجارية والمجالس المحلية.