بث موقع على الانترنت شريط فيديو توسل فيه الرهينة البريطاني رئيس حكومته العمل للافراج عنه فيما اعلن مستشار الامن القومي العراقي قاسم داوود ان حكومة اياد علاوي بصدد الافراج عن 3 من المسؤولين السابقين في عهد الرئيس العراقي المخلوع فيما افادت مصادر امنية عن تحرير رهينة كندية من خاطفيها في العراق.
الرهينة البريطاني يتوسل
وجه الرهينة البريطاني كينيث بيجلي الذي يواجه الموت على يد خاطفيه بالعراق نداء حارا يوم الاربعاء في شريط فيديو على موقع بالانترنت الى رئيس الوزراء البريطاني توني بلير
ان ينقذ حياته
وقال كين بيكلي وهو يخاطب بلير وهو يجهش بالبكاء "انت الوحيد سيدي القادر على انقاذ حياتي"
وكان مسلحون من أنصار الزرقاوي قد اختطفوا يوم الخميس الماضي ثلاثة أجانب أميركيان وبريطاني وطالبوا مقابل الافراج عنهم اطلاق سراح النساء العراقيات في السجون وقد أعدم الخاطفون الرهينتين الاميركيين وهددوا باعدام الرهينة البريطاني في حالة عدم تلبية مطلبهما المذكور خلال 24 ساعة
اطلاق 3 مسؤولين سابقين
الى ذلك قال قاسم الداوود مستشار الامن القومي العراقي انه سيتم اطلاق 3 وزير النفط عامر محمد رشيد وزرجته العالمة رحاب طه ووزير المالية حكمت العزاوي
وافاد في مؤتمر صحفي "اطلاق سراحهم لن يتم في القريب العاجل" موضحا ان الاشخاص الثلاثة حولوا من القضاء الى السلطات الامنية لكي يتم اطلاق سراحهم المشروط وقال "اشدد على كلمة المشروط" وهذا سيتم حال استكمال الاجراءات الامنية وباقي المتطلبات التي تتعلق بصحتهم وحمايتهم وامنهم.
وياتي الاعلان عن الافراج القريب للدكتورة رحاب طه في الوقت الذي تتضارب الانباء عن الافراج عنها بصحبة هدى عماش
وفي وقت سابق اعلن عدنان علي المتحدث باسم نائب رئيس الجمهورية ابراهيم الجعفري أن الافراج عن السجينتين المتهمتان بالضلوع في برامج أسلحة العراق ذات الدمار الشامل ليس أمرا مؤكدا وان مثل هذا الاجراء يتطلب مصادقة رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء
وكان متحدث باسم وزارة العدل العراقية قد نفى ضمنا أن يكون لقرار اطلاق سراح الدكتورة رحاب رشيد أية صلة بتهديدات ماتسمى بجماعة التوحيد والجهاد التى يتزعمها أبو مصعب الزرقاوى مشددا على أن وزارة العدل سبق أن قررت اطلاق سراحها مع هدى صالح مهدي عماش القيادية السابقة فى حزب البعث المنحل فى وقت سابق بسبب عدم تشكيلهن اي خطر على أمن البلاد
وكانت وزارة العدل العراقية قد أعلنت أنها ستطلق غدا الخميس سراح السجينة رحاب رشيد طه بكفالة مالية كما ستطلق سراح هدى صالح عماش الاسبوع المقبل بكفالة مالية أيضا
واكدت ان قرار الافراج عن هاتين السجينتين اتخذ من قبل لجنة سداسية بدأت أعمالها في الحادي والعشرين من آب/ أغسطس تضم ممثلين عن وزارات العدل والداخلية وحقوق الانسان وثلاثة ضباط يمثلون القوات المتعددة الجنسيات ولم يكن هذا القرار انيا
اطلاق سراح امرأة كندية بالعراق
على صعيد آخر قال وزير الخارجية الكندي بيير بيتيجرو يوم الاربعاء انه تم الافراج عن امرأة كندية خطفت في العراق قبل اسبوعين وانها الان مع القوات الايميكية.
وقال بيتيجرو لتلفزيون (سي.تي.في.) بعد ان تبين ان فيروز يامولكي البالغة من العمر 38 عاما امنة "كنا على علم بأنها خطفت ونتعامل مع القضية. نشعر باننا مرتاحون جدا لهذا الحل السعيد."
ولم ترد تقارير من قبل عن انها فقدت. وقالت (سي.تي.في) ان لقبها ياموكي الا ان مسؤولي وزارة الخارجية قالوا في وقت لاحق انه هجاء خاطيء.
وكانت صحيفة شيكاجو صن تايمز هي التي اعلنت انباء اطلاق سراح يامولكي حيث كان مراسل لها على متن طائرة هليكوبتر اميركية مساء يوم الثلاثاء عندما طلب منها ان تطير في موقع صحراوي في شمال البلاد لالتقاط المرأة.
وقالت الصحيفة انه تسنى الحصول على معلومات قليلة عن ظروف اعتقال يامولكي والافراج عنها بسبب تحقيقات القوات الاميركية معها.
ودافع بتيجريو عن قرار وزارته بعدم الاعلان عن اختطاف يامولكي.
وقال "عندما تفضل الاسرة ان نحتفظ بسرية المعلومات فاننا نفعل ذلك... اعتقد ان الحل السعيد للقضية ربما يكون ضمن الاستراتيجية التي تم العمل بموجبها."
وقالت الصحيفة ان يامولكي كانت تعمل بشركة تدعى "جي.اس.اف للاسمنت والرمل" كانت تعمل في بغداد بشكل رئيسي.
وفي الاسبوع الماضي قال صحفي كندي يعمل بالقطعة انه خطف لفترة قصيرة في شمال العراق وسلم الى متشددين عرب ضربوه وهددوا بقطع راسه.
–(البوابة)—(مصادر متعددة)
