وقالت صحيفة أخبار الشرق المعارضة إن السلطات الأمنية السورية أفرجت عن قطان، على الرغم من حكم محكمة أمن الدولة العليا عليه بالسجن 12 عاماً.
وقضي قطان في السجن نحو 22 عاماً أي ثلث عمره تقريباً في ظروف اعتقال سيئة، موزعة على ثلاث فترات: الأولى بين 1975 و1977، والثانية بين 1979 و1996، والأخيرة بين 2004 و2007.
وآخر اعتقال لقطان كان في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2004 على خلفية اتهامه بتقديم عون مالي لبعض أسر المعتقلين الإسلاميين التي تعاني في ظل غياب معيليها منذ عقود، وحُكم عليه بالإعدام بموجب القانون رقم 49 لعام 1980، ثم خُفف الحكم عنه إلى 12 سنة.
يُشار إلى أن اللجنة السورية لحقوق الإنسان أطلقت في نيسان/ أبريل 2007 بالاشتراك مع مركز الشرق العربي للدراسات الحضارية والاستراتيجية حملة إنسانية لإطلاق سراح شيخ المعتقلين السوريين المهندس عبد الستار قطان.
وانطلقت الحملة بعد أن تواترت الأنباء من سجن صيدنايا، أن المهندس عبد الستار المصاب أصلاً بتصلب الشرايين، والسكري، والضغط والقصور الكلوي الحاد يعاني من أوضاع صحية صعبة جداً، دون أن يلقى الرعاية الصحية المطلوبة التي تتناسب مع سنه (67 عاماً).
وحظيت الحملة بدعم سوري وعربي كبير، إذ أيّدها 677 شخصاً، بينهم شخصيات سياسية وحقوقية وإسلامية سورية وعربية، دعت الرئيس بشار الأسد شخصياً والسلطات السورية المختصة، لتحمل مسؤولياتهم الإنسانية والمدنية والقانونية، والمبادرة إلى إطلاق سراح المهندس عبد الستار قطان وجميع معتقلي الرأي والضمير في سورية، وإلغاء القانون 49/1980.