السلطات السعودية تعتزم إطلاق سراح موقوفين ثبتت سلامة أفكارهم

تاريخ النشر: 28 مارس 2006 - 12:28 GMT

تعتزم وزارة الداخلية إطلاق سراح عدد من الموقفين الذين تأثروا "بالفكر الضال" ، وثبتت سلامة أفكارهم .

فقد أشارت مصادر - تحدثت عنها صحيفة (الوطن) السعودية - إلى أنه سيتم إطلاق سراح الذين لم يتورطوا في الأعمال الإرهابية أو المشاركة فيها بأي شكل كان ، وثبت لدى اللجنة والأجهزة الأمنية سلامة أفكارهم وتوجهاتهم ، واقتناعهم بما وضح لهم من خلال جلسات المناصحة التي عقدت منذ أكثر من عامين .

وأضافت المصادر : " إن عدداً كبيراً من الموقوفين الذين شاركوا في لجنة المناصحة عادوا إلى الحق بعد أن تمت مناقشتهم كلا على حدة ؛ بحيث تم تفنيد أفكار الموقوف وحججه بطرق شرعية وعلمية لإزالة الشبهات لديه ، وإيضاح الأمور التي التبست عليه من قبل أعضاء اللجنة من العلماء المتخصصين الراسخين في العلوم الشرعية ، وتضم أكثر من 100 عالم وداعية وأكاديمي متخصص في العقيدة والشريعة ، إضافة إلى 30 استشاريا نفسيا واختصاصيا اجتماعيا " .

يذكر ، أن لجنة المناصحة - التي تعمل على مستوى المملكة - تعنى بمناصحة المتأثرين بالفكر الضال المنحرف ، ويشرف على اللجنة وزارة الداخلية بالتنسيق مع وزارة الشئون الإسلامية ، وتعنى بدراسة حالة الشخص الموقوف والإشكاليات التي يواجهها من ناحية الفكر ، وإزالة الشبهات التي كانت عالقة في ذهنه والتصورات غير الصحيحة عن الجهاد وكل ما له علاقة بالإسلام .

وتقوم لجنة المناصحة بعملها على شكل عدة محاور .. منها : إقامة دورات متخصصة في عدة أمور تدور حولها شبهات الفئة الضالة هي : (التكفير- الولاء والبراء – المولاة - طاعة ولي الأمر - مستلزمات البيعة - مظاهرة المشركين - إخراج المشركين من جزيرة العرب) ، وتتكون الدورة - في الغالب - من 20 شخصاً .. يدرس لهم أساتذة متخصصون من الجامعات لمدة خمسة أسابيع دروسا علمية بحته .. تعقد بعدها امتحانات لهم ويمنحون شهادات للمتدربين .

والأمر الآخر يتعلق بمناصحة فردية لكل شخص من الموقوفين ، ويكون عن طريق ثلاثة أعضاء من المشايخ من أعضاء اللجنة .. يجلسون مع الشخص عدة جلسات حتى يطرح ما عنده من إشكالات أو شبهات بكل شفافية .

هذا ، وقد أوضح عدد من أعضاء لجنة المناصحة أن أعمار الأكثرية الساحقة من الموقوفين ما بين الـ 18- 25 عاماً بما يتجاوز الـ 85% من مجمل المعتقلين