اعلن الأمير نايف بن عبد العزيز وزير داخلية المملكة العربية السعودية يوم الاحد ان سوريا سلمت المملكة أكثر من 30 سعوديا كانوا يحاولون العبور الى الأراضي العراقية.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية والتلفزيون الحكومي عن الأمير نايف "تسلمنا قريبا عددا من السعوديين يفوق الثلاثين." وقال ان المملكة لا تعرف عدد السعوديين في العراق.
ويقول محللون ان مئات من المقاتلين السعوديين وربما الالاف ذهبوا الى العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في آذار / مارس 2003 للإطاحة بصدام حسين. وتقول السعودية التي شددت الإجراءات الأمنية على الحدود مع العراق ان تلك الأعداد مبالغ فيها.
وفي وقت سابق من هذا الشهر قال رجل الدين السعودي البارز سفر الحوالي الذي أيَد الجهاد ضد الولايات المتحدة في العراق ان مقاومة عدو يحتل بلدا مُسلما أمر مشروع ولكن ليس لأحد من خارج العراق الحق في المشاركة. وأصدر الحوالي وغيره من رجال الدين السعوديين البارزين بيانا في نوفمبر تشرين الثاني يدعو العراقيين الى الوحدة وطرد "التحالف الاستعماري" من بلادهم قائلين ان الجهاد ضد الاحتلال الذي تقوده الولايات المتحدة أمر واجب. وتنشر الصحف السعودية عادة أخباراً عن عائلات تتلقى العزاء في وفاة أبناء قُتلوا في العراق ويقول باحثون ان السعوديين يُشكلون غالبية المقاتلين الأجانب والمُفجرين الانتحاريين الذين يقتلون هناك.