طلبت السلطات الأميركية الاربعاء من طائرة ركاب تابعة لشركة الخطوط الجوية البريطانية (بريتيش ايروايز) كانت متجهة في رحلة الى نيويورك العودة الى لندن لأن شخصا يشتبه في انه متشدد يوجد على متنها لكن شرطة لندن أطلقت سراحة في وقت لاحق دون توجيه اتهام له.
وقالت مصادر أميركية ان البيانات الشخصية لأحد ركابها تنطبق على شخص يشتبه بأنه عضو في جماعة مغربية متشددة.
والتقت الشرطة البريطانية بالرجل عقب خروجه من الطائرة التي كانت في رحلتها (بي.ايه 175) وعلى متنها 239 مسافرا في مطار هيثرو بلندن واستجوبته هناك لمدة ساعتين قبل أن تفرج عنه.
وقال متحدث باسم الشرطة البريطانية "هو لم يخضع للاعتقال قط وهو حر في ان يذهب حيث يشاء... لن يتخذ أي إجراء آخر".
وقالت الخطوط الجوية البريطانية ان الطائرة وهي بوينغ 747 كانت قد غادرت مطار هيثرو في لندن متجهة الى مطار جون كيندي بنيويورك ثم تلقت مكالمة من السلطات الاميركية بالعودة.
وقالت متحدثة باسم الشركة ان حقائب الراكب المحتجز نُقلت من الطائرة عقب عودتها الى لندن.
وأضافت قائلة "الطائرة حوَلت مسارها وعادت الى لندن بعد طلب من السلطات الأميركية بشأن راكب لا يريدون نزوله (على الأراضي الأميركية)".
وقال مسؤولون أميركيون ان الولايات المتحدة طلبت تحويل مسار الطائرة الى بانجور بولاية مين لكن الخطوط الجوية البريطانية طلبت السماح للطائرة بالعودة الى لندن.
وكانت عدة رحلات لطائرات تابعة للخطوط الجوية البريطانية وشركة الطيران الفرنسية (اير فرانس) قد أُلغيت بعد ان أشار مسؤولون أميركيون الى معلومات استخباراتية بشأن مؤامرة للقاعدة تستهدف تفجير طائرات.
وفي فترات إلغاء الرحلات في كانون الثاني/ يناير 2004 وكانون الاول/ديسمبر 2003 قالت واشنطن ان معلومات استخباراتية تشير الى ان القاعدة ما زالت تفكر في استخدام الطائرات خاصة طائرات الركاب في شن هجمات على الولايات المتحدة.
وتعتبر واشنطن تنظيم القاعدة مسؤولا عن هجمات الحادي عشر من ايلول /سبتمبر 2001 التي راح ضحيتها حوالي ثلاثة آلاف شخص والتي استخدمت فيها أربعة طائرات ركاب تجارية مخطوفة.