قال مسؤول اردني يوم الثلاثاء ان قوات الامن الاردنية اعتقلت ثلاثة من اعضاء حزب جبهة العمل الاسلامي لمشاركتهم في اعمال تهدد الامن القومي.
وقال المتحدث باسم الحكومة الاردنية ناصر جودة للصحفيين ان النشطاء الثلاثة الاعضاء في حزب جبهة العمل الاسلامي -وهي اقوى جماعة معارضة في المملكة- هم من مدينة الزرقاء الفقيرة الواقعة الى الشرق من العاصمة.
وأضاف "كانوا يمارسون نشاطا يستهدف امن الاردن. والتحقيقات لازالت جارية."
وقال زكي بني ارشيد وهو الامين العام لجبهة العمل الاسلامي الذراع السياسي للاخوان المسلمين ان النشطاء كانوا يروجون لمرشحي الحزب قبل الانتخابات البلدية التي ستجرى في تموز /يوليو المقبل.
وتابع قائلا لرويترز "تسعى السلطات لتطويع الحركة الاسلامية وحرمانها من تحقيق مكاسب انتخابية."
وستتبع الانتخابات البلدية هذا العام انتخابات نيابية تشارك فيها الاحزاب المختلفة وقد يشارك فيها الاسلاميون ايضا. وحاز الاسلاميون على 17 مقعدا في البرلمان الحالي.
وتخشى السلطات ان تحقق الحركة التي تسعى الى تغيير سياسي عبر طرق سلمية مكاسب في الانتخابات المقبلة مستغلة تذمر بعض الاردنيين من الحكومات المتعاقبة لاخفاقها فى تحقيق وعود الاصلاحات.
وتنتهي رسميا في حزيران/ يونيو جلسات البرلمان الذي تستمر دورته اربع مما يمهد الطريق امام العاهل الاردني لتحديد موعد للانتخابات القادمة قبل نهاية العام.