السلطات الأمريكية تفرج الأربعاء عن فلسطيني متهم بتفجير طائرة في 1982

تاريخ النشر: 17 مارس 2013 - 07:09 GMT
طائرة أمريكية
طائرة أمريكية

اعلنت السلطات الامريكية السبت انها ستفرج الاربعاء عن أردني فلسطيني الأصل قضى اكثر من 20 عاما خلف القضبان لادانته بتفجير قنبلة في طائرة تابعة لشركة (بانام) الامريكية اثناء رحلة بين اليابان وهاواي في 1982.

وادين محمد راشد بتهمة القيام في 11 آب/ اغسطس 1982 بوضع قنبلة تحت احد مقاعد طائرة بوينغ 747 تابعة لشركة (بان امريكان) الامريكية اثناء رحلة بين طوكيو وهونولولو. وانفجرت القنبلة بينما كانت الطائرة في الجو مما اسفر عن مقتل راكب ياباني واصابة 15 راكبا آخرين، في حين تمكن الطيار من الهبوط بطائرته بسلام.

وقال المتحدث باسم وزارة العدل الامريكية دين بويد ان المدان محمد راشد (63 عاما) امضى بسبب هذا الاعتداء حوالى 23 عاما في السجن، بعضها في سجن يوناني.

وبحسب المكتب الفدرالي للسجون الذي نشر التاريخ الذي سيتم الافراج عن راشد فان الاخير امضى عقوبته في سجن ماكين في غرب ولاية بنسلفيانيا (شرق).

وراشد كان خبير متفجرات ينتمي إلى منظمة (15 ايار/ مايو) وهي فصيل تابع للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كان يتخذ مقرا له في العراق واستهدف في الثمانينيات مصالح امريكية واسرائيلية.

واطلق على التنظيم اسم 15 ايار/ مايو تيمنا بيوم اندلاع الحرب العربية الاسرائيلية الاولى في 15 ايار/ مايو 1948.

وحصل راشد على ظروف تخفيفية في العقوبة التي صدرت بحقه بعدما تعاون مع المحققين وزودهم بمعلومات ثمينة.

والافراج عن راشد قد يحرم السلطات الامريكية شاهدا رئيسيا في استكمال المحاكمة في هذه القضية في حال تم القبض على الفلسطيني حسين محمد العمري الملقب ابو ابراهيم والمشتبه بانه العقل المدبر للاعتداء والمدرج على قائمة اكثر المطلوبين لمكتب التحقيقات الفدرالية (اف بي اي).

والعام الماضي اعادت الشرطة الاسترالية فتح التحقيق في هجومين بمتفجرات استهدفا في 23 كانون الاول/ ديسمبر 1982 القنصلية الاسرائيلية في سيدني ونادي هاكوا الرياضي اليهودي في بوندي. وبعد مرور اكثر من 30 عاما على وقوعهما لا يزال مرتكبو هذين الاعتداءين مجهولين.

وتشتبه الشرطة الاسترالية في وقوف منظمة 15 ايار/ مايو خلف الاعتداءين