السفير المصري في تل ابيب يعتبر زيارة نتنياهو لمصر اشارة لتحرك ملف المفاوضات

تاريخ النشر: 29 أبريل 2010 - 10:49 GMT
ذكرت الاذاعة الاسرائيلية صباح الخميس ان السفير المصري في تل ابيب ياسر رضا اعرب عن "تفاؤل حذر" ازاء فرص استئناف المفاوضات على المسار الفلسطيني.

وقالت الاذاعة على موقعها الالكتروني ان "رضا تطرق في حديث على هامش لقائه في جامعة (تل ابيب) مجموعة كبيرة من الطلبة والاكاديميين الى زيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو لشرم الشيخ الاثنين المقبل دون التكهن بما اذا كانت هذه الزيارة ستتمخض عن الاعلان عن استئناف المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني".

ونقلت الاذاعة عن رضا قوله "طالما هناك تحرك وزيارة يقوم بها رئيس وزراء اسرائيل الى مصر يلتقي فيها الرئيس حسني مبارك في هذه الفترة الدقيقة الهامة لدي امل في ان يكون هناك تحرك جاد من قبل جميع الاطراف الفاعلة وعلى رأسها الولايات المتحدة واسرائيل ومصر والسلطة الفلسطينية والدول العربية الفاعلة".

واضاف هناك امل في ان شيئا ما سيظهر بعد اللقاءات في الفترة المقبلة ونستطيع الشروع الحقيقي في المفاوضات غير المباشرة اولا ثم ننتقل الى المفاوضات المباشرة.

كما توقع السفير المصري ان تعطي الجامعة العربية الضوء الاخضر للرئيس الفلسطيني محمود عباس لاستئناف المفاوضات مع اسرائيل.

وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي اعلن قبل يومين انه سيتوجه الى مصر الاسبوع المقبل للاجتماع مع الرئيس المصري في محاولة لاحياء محادثات السلام مع الفلسطينيين.

واكد رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية الدكتور صائب عريقات امس انه من السابق لاوانه التكهن او التعويل او القول او تحديد موعد استئناف مفاوضات السلام مع اسرائيل.

واشار عريقات الى ان "المحادثات مع الجانب الامريكي بشأن امكانية عملية السلام ما زالت مستمرة وحال استكمالها سنتوجه يوم السبت المقبل الى القاهرة حيث الاجتماع الوزاري للجنة المتابعة العربية لنضع امامها نتائج المحادثات والمداولات التي جرت".

واوضح ان الرئيس محمود عباس وبعد اجتماعات القاهرة سيضع نتائج اجتماع القاهرة امام اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية لاتخاذ القرار ازاء امكانية اجراء مفاوضات مع اسرائيل".

ومن المقرر ان يقدم الجانب الفلسطيني للجنة المتابعة العربية الافكار التي نقلها المبعوث الامريكي للشرق الاوسط جورج ميتشل للفلسطينيين خلال مباحثاته الاخيرة مع الحكومة الاسرائيلية والتي تتعرض لضغط لوقف الاستيطان في القدس.

وقالت اسرائيل في وقت سابق ان ميتشل حصل على موافقة نتنياهو على اجراء مفاوضات بشأن قضايا الوضع النهائي مع الفلسطينيين والتي تشمل القدس والحدود والمستوطنات والترتيبات الامنية واللاجئين والدولة الفلسطينية المستقلة.