علق السفير السوري لدى لبنان علي عبد الكريم، على اعتذار دمشق عن عدم استقبال الوفد اللبناني المكلف ببحث ملف ترسيم الحدود البحرية مع سوريا.
وقال السفير السوري، إن زيارة الوفد اللبناني إلى دمشق لم تلغ، وانما تم تأجيلها لأسباب مرتبطة بمواعيد مسبقة لدى الجانب السوري.
وأشارعبد الكريم، بعد لقائه الرئيس اللبناني، ميشال عون، في قصر بعبدا، إلى حدوث التباس حول موعد زيارة الوفد إلى دمشق، عقب الاتصال الهاتفي بين الرئيسين الأسد وعون.
وبين السفير السوري، أن الجانب اللبناني وضع موعد زيارة الوفد إلى سوريا، دون تحديده ومناقشته مسبقا مع دمشق، لذلك جاء الرد بتأجيل اللقاء وليس الإلغاء.
وقال: "إن الكتاب الذي طلبته دمشق من رئيس الوفد اللبناني، إلياس بو صعب، لتحديد موعد الزيارة وصل متأخرا، لذلك لم يلغ اللقاء بل تم تأجيله لعدم توافر الوقت عند الجانب السوري".
وأوضح السفير السوري، أن بلاده لم تدخر جهدا لتأمين عودة النازحين السوريين في لبنان إلى بلادهم، حيث قدمت دمشق عددا كبيرا من التسهيلات لأولئك النازحين، من مراسم عفو وتسهيلات، ومصالحات وتسويات واعفاءات عمن حمل السلاح وأراد التسوية، مشيرا إلى أن آخر تلك التسهيلات كان قانون الإرهاب الذي يعفو عن الجرائم الإرهابية ما لم تصل إلى قتل الإنسان.
وشدد عبد الكريم، على أن عددا كبيرا من السوريين، يتوقون للعودة إلى بلادهم، على اعتبار أنه لا كرامة للاجىء خارج وطنه.
يذكر أن الوفد اللبناني الذي كان مقررا أن تكون زيارته إلى سوريا يوم الأربعاء، يضم وزير الخارجية والمغتربين عبد الله بوحبيب، ووزير الأشغال العامة والنقل علي حمية، والمدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، وعضوي مجلس إدارة هيئة قطاع النفط السيدين وسام شباط ووسام ذهبي، ورئيس مصلحة الهيدروغرافيا في قيادة الجيش المقدم البحري عفيف غيث.