السفير السعودي في واشنطن: لا تساهل مع الارهاب

تاريخ النشر: 09 نوفمبر 2005 - 10:08 GMT

اكد السفير السعودي الجديد في الولايات المتحدة الامير تركي الفيصل في واشنطن ان حكومته "لن تتساهل ابدا" مع الارهاب وطلب من واشنطن ان تتحلى بمزيد من التوازن في ادارتها النزاع الاسرائيلي-الفلسطيني.

واكد السفير السعودي في مؤتمر دولي حول الشرق الاوسط ان "الارهاب بات التهديد الاكبر للسلام والاستقرار الدوليين". واضاف الفيصل الذي كان مسؤولا عن اجهزة الاستخبارات السعودية وسفيرا في لندن قبل تعيينه في واشنطن ان "القاعدة ومجموعات اخرى مثلها ... هي جماعات شريرة تنفذ برنامجا سياسيا ارهابيا".

وقال ان "العقلاء والحكومات والناس من جميع الاعراق والطوائف والاراء من الشمال الى الجنوب ومن الشرق الى الغرب يدينون ما تقوم به هذه الفرق". واكد ان "لمن الخطأ الفادح" القول ان السعودية تتعاطف ولو بقدر ضئيل مع الارهابيين. وخاطب مضيفيه الاميركيين بالقول "لقد عانينا من الارهاب. ونحن لا ندعمه. ولا نموله. وهؤلاء الارهابيون هم ضدنا كما هم ضدكم". واضاف ان وجود 15 سعوديا بين قراصنة الجو ال 19 في اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة "جرح في تاريخنا. وهؤلاء المنحرفون لا يمثلون السعوديين ولا الدين الاسلامي".

وحول الشرق الاوسط اعتبر تركي الفيصل "ان لا شيء اساء الى العلاقات بين الغرب والاسلام الا الطريقة غير الصحيحية في ادارة" النزاع بين الفلسطينيين والاسرائيليين. وقال ان "الولايات المتحدة هي البلد الوحيد الذي يستطيع الاضطلاع بدور حيوي ومهم في هذا النزاع" مشيدا برغبة الرئيس الاميركي جورج بوش في قيام دولتين تعيشان جنبا الى جنب هما اسرائيل وفلسطين. واضاف "لكن على اميركا ان تكون متوازنة في تعاطيها مع هذه العملية".