اعلنت الدنمارك الاحد ان سفيرها لدى باكستان عاد الى بلاده مؤقتا لانه لم يتمكن من العمل بعد الاحتجاجات العنيفة حول الرسوم المسيئة للنبي محمد والتي نشرت للمرة الاولى في صحيفة دنماركية.
وقالت وزارة الخارجية ان الدنماركيين الذين يحتاجون الى المساعدة في باكستان عليهم التقدم بطلب المساعدة من السفارة الالمانية.
وقالت وزارة الخارجية في بيان بموقعها على الانترنت "السفير الدنماركي في باكستان بنت ويجوتسكي عاد مؤقتا الى الدنمارك لانه من المستحيل عمليا ان ينهض بمهامه في ظل الاوضاع الحالية."
وقال لارس توسين المدير العام للخدمات القنصلية ان رحيل السفير ليس قضية دبلوماسية.
وقال توسين "غادر البلاد لاسباب امنية ولم يستدع للتشاور."
ويوم الجمعة اغلقت الدنمارك السفارة مؤقتا بسبب مخاوف امنية واصدرت تحذيرا جديدا من السفر الى باكستان وحثت الدنماركيين هناك على المغادرة في اقرب وقت ممكن.
ويوم الاحد استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع والطلقات التحذيرية لتفريق جماعات صغيرة من المتظاهرين في العاصمة الباكستاينة على الرغم من اغلاق المدينة لمنع الاسلاميين من التظاهر ضد الرسوم.
وقتل خمسة اشخاص على الاقل في احتجاجات مماثلة خلال الاسبوع الماضي.
وشهدت باكستان احتجاجات دبلوماسية حول الرسوم الكاريكاتيرية التي نشرت في العديد من الصحف ولاسيما الاوروبية ويوم الجمعة استدعت سفيرها من الدنمارك حيث ظهرت الرسوم للمرة الاولى.
وعرض رجل دين بارز في مدينة بيشاور بشمال غرب البلاد مكافأة لاي شخص يقتل احد الرسامين الدنماركيين المسؤولين عن الرسوم التي اثارت غضبا بين المسلمين في شتى انحاء العالم.
وقال توسين ان السفير الدنماركي كان يقيم بمكان امن قبل مغادرته البلاد.
واضاف ان كل موظفي القنصلية غادروا باكستان ولكن هناك نحو مئة دنماركي فضلوا ان يظلوا في البلاد على الرغم من الاحتجاجات.