نفت السفارة الأميركية بالقاهرة الإثنين، عقد أي لقاء بين ممثلين لها وبين منشقين عن جماعة الإخوان المسلمين في مصر.
وقالت السفارة، في بيان: “لا صحة على الإطلاق للتقارير الإعلامية المتداولة مؤخرًا حول طلب السفارة الأميركية عقد لقاء مع حركة “إخوان بلا عنف” أو حول انعقاد مثل هذا اللقاء”.
ونقلت تقارير إعلامية، الإثنين، عن حسن عبد الرحمن، المتحدث باسم حركة (إخوان بلا عنف)، قوله إنه تلقى دعوة من السكرتير الأول للسفارة الأميركية (لم تسمه)، لطلب عقد لقاء مع أعضاء الحركة وتنسيق لقاء مع وزير الخارجية الأميركي، جون كيري.
وأعلنت الحركة المنشقة عن جماعة الإخوان، في بيان الإثنين، رفضها اللقاء مطلقا مع السفارة الأميركية أو ممثلها، واعتبرت الحديث فى الشؤون المصرية هو شأن مصري خالص، ولا يحق للدول الأخرى الحديث فيه.
ومضت قائلة إن “هذا الأمر يعتبر تدخلاً سافرًا فى الشؤون المصرية، حيث ترفض الحركة أي دعوات لعقد لقاءات مع المسؤولين الأمريكيين لتناول الشأن المصري، وعلى الأخص الانتخابات الرئاسية”.
وتأسست حركة (إخوان بلا عنف) إبان اعتصام أنصار الرئيس المصري المعزول، محمد مرسي، المنتمي لجماعة الإخوان، في ميداني رابعة العدوية (شرق القاهرة) و”نهضة مصر” (غرب)، رافضين استمرار الاعتصام، ومتهمين المعتصمين بحيازة أسلحة