وقالت السفارة الأمريكية في تحذيرها المؤرخ الاثنين، إن التهديدات الإرهابية القائمة في اليمن ليست ذات طابع مؤقت، وطالبت مواطنيها تجنب التجمعات الكبيرة للرعايا الغربيين، وتغيير مسار وتوقيت تنقلاتهم للعمل وتقيد السفر خارج العاصمة صنعاء.
وجاء في الرسالة التحذيرية، التي ذكرت المواطنين الأمريكيين بالحضور "الفاعل" للقاعدة في اليمن "نتعرض حالياً لهجمات إرهابية لم يشهدها اليمن من قبل"، نقلاً عن الأسوشيتد برس.
والتحذير الأمريكي يأتي مع مرور شهر على هجوم انتحاري شمالي اليمن، أودى بحياة عشرة أشخاص، بينهم ثمانية سياح أسبان، قضى سبعة منهم في الحال ولفظت الثامنة أنفاسها عقب الهجوم بأسبوع.
وحملت السلطات اليمينية أحمد بسيوني دويدار، مصري من نشطاء القاعدة مسؤولية تدبير الهجوم.
ولقي الناشط مصرعه أثناء مقاومته الاعتقال في يوليو/تموز الماضي.
ويملك التنظيم حضوراً ناشطاً في اليمن، الموطن الأصلي لزعيمه أسامه بن لادن، بالرغم من الجهود التي تبذلها الحكومة لاجثاث الشبكة التي حُملت مسؤولية الهجوم على المدمرة الأمريكية "كول" عام 2000.
وأدى الهجوم إلى مقتل 12 بحاراً أمريكياً، وعقب الحادث بعامين سقط قتيل واحد خلال هجوم مماثل استهدف ناقلة نفط فرنسية.