قالت مصادر أمن الاثنين ان قوات الأمن السعودية قتلت ثمانية مسلحين خلال حصار فرضته على بلدة الرس الشمالية استمر 24 ساعة.
وذكر شهود انه يمكن سماع أصوات تبادل اطلاق النار حتى صباح الاثنين في ضاحية ببلدة الرس التي تحاصرها قوات الأمن منذ الاحد.
ووصف المسؤولون السعوديون المسلحون بأنهم "ارهابيون".
وكانت السلطات السعودية اعلنت الاحد عن مقتل "ثلاثة مطلوبين" وجرح 15 من عناصر الشرطة بجروح، في الاشتباك.
وقال امير منطقة القصيم فيصل بن بندر بن عبد العزيز لقناة "الاخبارية" السعودية ان "ثلاثة مطلوبين قتلوا و15 من عناصر الشرطة اصيبوا بجروح" في الاشتباك، الذي بدأ في حوالي الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي. اضاف ان "اثنين من عناصر قوى الامن اصيبا بجروح خطيرة وأجريت لهما عمليتان تكللتا بالنجاح، وان الآخرين اصيبوا بجروح طفيفة" في الاشتباك الذي وقع في مدينة الرس في منطقة القصيم، التي تبعد 355 كلم شمالي غربي الرياض.
وأكد الامير فيصل ان "قوى الامن تسيطر على الوضع وتمكنت من إخراج المسلحين من المنزل الذي كانوا يتحصنون فيه"، لكنه اوضح ان "تبادل اطلاق النار مستمر مع رجلين مسلحين ما زالا متحصنين في مبنى قريب قيد البناء"، مشيرا الى ان الاشتباك لم يسفر عن اصابة اي مدني بجروح.
وقال شهود إن ضابطا في الشرطة السعودية قضى متأثرا بجروحه، وإن ما بين 13 و20 من قوى الامن اصيبوا بجروح في الاشتباك. لكن مقتل الضابط لم يؤكده مصدر رسمي.
وقال شهود عيان ايضا في وقت سابق انهم رأوا ثلاثة على الاقل من المدنيين يحملون الى خارج المنزل، ولكن لم يتضح ما اذا كان الثلاثة قتلى أم جرحى.