كشفت السلطات الامنية السعودية عن مصرع احد ابرز المطلوبين لها خلال الاشتباك المسلح الذي وقع في الرياض الثلاثاء واسفر عن مثرع 3 متطرفين واصابة 7 من رجال الامن
وقال متحدث رسمي إن عبد المجيد محمد المنيع كان ضمن قائمة تضم 26 من أبرز المطلوب اعتقالهم في السعودية.
وقال العميد منصور تركي المتحدث باسم قوات الأمن في وزارة الداخلية السعودية انه تأكد مقتل المنيع ومتشدد آخر برصاص قوات الامن فيما فجر الثالث نفسه. ونشرت السلطات السعودية قائمة تضم أسماء القتلى الثلاثة، وهم عبد المجيد بن محمد بن عبد الله المنيع، و عبدالحميد بن عبدالعزيز بن ابراهيم اليحيا، و عصام بن مقبل بن صقر العتيبي، وجميعهم من السعوديين.
وقالت قناة العربية التي تبث برامجها من دبي ان عبد المجيد تلقى تعليمه في جامعة الإمام محمد بن سعود الاسلامية بالرياض، وهو من أهم أعضاء اللجنة الشرعية في تنظيم القاعدة السعودي وأصدر كتب وفتاوى تحريضية على النظام نشرت في مواقع الانترنت التابعة للتنظيم، وثبت للجهات الأمنية مشاركته في أعمال إرهابية كما قام بتجنيد متعاونين. وتدرب المنيع على القتال في أفغانستان التي تلقى فيها معظم أعضاء التنظيم الأول تدريباتهم.
وتعد كتابات المنيع "تأسيسية" لأعضاء القاعدة الجدد، فكان كتابه "عقيدة الطائفة المنصورة" يؤكد على ما يجب أن يعتقد به أعضاء التنظيم في أن العالم امتلأ بالكفر، وأن من واجبهم (..) القيام بالجهاد، وكان المنيع كفر الحكومات في العالم الاسلامي، والمحاكم التابعة لها والمجالس التشريعية، والهيئات الأممية.
ويرجع خبراء في القاعدة سبب إنشاء اللجنة الشرعية في القاعدة إلى هذه الأسباب، المتمثلة في التأسيس العقدي للملتحقين الجدد، ومعظمهم من صغار السن، ومن غير الدارسين للعلوم الشرعية. وكانت أولى مهامهم، تلقين هؤلاء لفقه القاعدة لتأكيد ثباتهم على مبادئ التنظيم.
وقتل بالاضافة إلى المنيع ، عبدالحميد بن عبدالعزيز بن ابراهيم اليحيا - سعودي الجنسية، والذي جند نفسه لتأمين مقرات لإقامة أعضاء التنظيمن، وقالت سلطات الأمن أن اليحيا كان يستغل في ذلك النساء والأطفال للتمويه أثناء اقامة المطلوبين لديه، كما قام بتزوير العديد من الوثائق والمستندات للتغطية على أنشطته، ويعرف بين الأعضاء بأنه المسئول عن تأمين مستلزماتهم.
أما ثالث قتيل حسب القناة العربية فهو الموقوف سابقاً لدى الجهات الأمنية عصام بن مقبل بن صقر العتيبي - سعودي الجنسية، الذي سبق استلامه من الخارج لقيامه بأنشطة غير مقبولة في الخارج، وعند مناقشته أنذاك أفاد في أقواله المصدقة شرعا بعدم انتمائه لأي تنظيم وعدم حمله لأية أفكار منحرفة وبناء عليه أطلق سراحه بعد أخذ التعهد عليه باحترام الأنظمة في الداخل والخارج، ومراجعة من يوثق بعلمه ودينه والبعد عن الشبهات وقد تبين للجهات الامنية أنه نقض ما تعهد به وجعل من منزله مكانا للأنشطة القاعدة.
وتكافح السعودية موجة من الارهاب والتفجيرات الانتحارية التي أودت بحياة العشرات فيما قتل اجمالا اكثر من 160 شخصا منذ ذلك الحين منهم سعوديون وأجانب و أفراد من قوات الأمن وإرهابيون
--(البوابة)—(مصادر متعددة)
