وقال أحمد السالم نائب وزير الداخلية السعودي في اجتماع لمسؤولين أمنيين اقليميين ان بلاده حريصة "على احكام السيطرة على الحدود المشتركة لمنع عمليات التسلل والتهريب ولمحاصرة الارهابيين وتضييق الخناق عليهم للحد من ظاهرة الارهاب التي تفاقمت حدتها وخطورتها في العراق".
ويعقد مسؤولون امنيون في دول المنطقة اجتماعات في السعودية للاعداد لاجتماع لوزراء الداخلية في الدول المجاورة للعراق سيعقد الاثنين المقبل.
وقال السالم في تصريحات نقلتها وكالة الانباء السعودية الرسمية ان "الامن في العراق هو جزء من أمن دول الجوار كلها تتأثر به ويؤثر فيها سلبا أم ايجابا".
وأضاف "بادرت المملكة العربية السعودية الى المساندة ومؤازرة هذا الشعب العربي المسلم ليتجاوز محنته... لا يكاد يمر يوم واحد الا وتطالعنا وسائل الاعلام المختلفة بمشاهد مؤلمة ومحزنة في بلاد الرافدين. تخريب وتدمير وقتل هنا وهناك".
وتشعر السعودية ودول أخرى بالقلق من احتمال امتداد العنف الذي تصاعد في العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003 اليها ومن أن يخلق توترات داخل حدودها. كما تخشى من احتمال تفتت العراق.
وقال اللواء فاخر الكعبي المسؤول في الشرطة العراقية في الاجتماع "وقوفكم هذا يدل على أن الارهاب ليس ضد العراق وحده انما المنطقة كلها".
وكان مسؤولون في السعودية التي تشترك في حدود صحراوية طولها 1000 كيلومتر مع العراق قد اعربوا بالفعل عن مخاوفهم من احتمال عودة سعوديين انضموا الى المسلحين في العراق ليقاتلوا في المملكة.
وشن متشددون من تنظيم القاعدة حملة من أعمال العنف في السعودية عام 2003 . وتتراوح التقديرات لعدد المتشددين السعوديين في العراق بين عدة مئات وعدة آلاف.
كما تخشى السعودية من تزايد نفوذ ايران الشيعية في العراق بعد أن أصبحت طهران حليفا وثيقا للحكومة في بغداد.
وتعيش في السعودية اقلية شيعية تربطها علاقات ثقافية وتاريخية بالشيعة في ايران والعراق