السعودية: عناصر الشبكة الإرهابية المضبوطين من الشباب

تاريخ النشر: 25 مارس 2010 - 10:52 GMT

كشف الناطق الأمني في وزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي وجود امرأة سعودية بين عناصر الشبكة الإرهابية الـ101 شخص وأنها قيد التحفظ من قبل الجهات الأمنية لتحديد موقفها ، موضحا أن جميع الأشخاص المضبوطين من الشباب وتتراوح أعمارهم بين 18 إلى 25 عاما.

وكانت الداخلية السعودية أصدرت أمس بيانا أعلنت فيه القبض على 113 شخصاً يشكلون شبكة وخليتين.

وقال التركي، في المؤتمر الصحافي الذى عقده في وزارة الداخلية ونشرته الصحف السعودية اليوم الخميس، إن الخليتين تضم كل واحدة منهما ستة أفراد جميعهم سعوديون ويمني واحد وأنهما مستقلتان في عملهما إلا أنهما مرتبطتان بتنظيم "القاعدة" في اليمن وتشتركان في استهداف منشآت نفطية وأمنية وكانتاجاهزتين من حيث التخطيط وتحديد الأهداف وأنهما كانتا في انتظار الأوامر لتنفيذ ما خططتا له باستهداف المنشآت التي كانت محددة.

وأضاف أن مقتل يوسف الشهري ورائد الحربي متنكرين في ملابس نسائية في نقطة الحمراء في جازان(جنوب) في تشرين الاول (اكتوبر) الماضي فتح للجهات الأمنية نافذة لاستقراء العملية على أنها بداية مخطط أوسع وأن المواجهة لا تشكل عملية منفصلة بذاتها مما استدعى المتابعة والتحقيقات التي أثمرت ضبط عدد من اليمنيين الذين كان لهم دور في تسهيل دخول الشهري والحربي إلى الأراضي السعودية.

وأوضح أن مواجهة نقطة الحمراء بجازان أثبتت وجود خلايا انتحارية في البلاد وهذا ما قاد إلى التوصل للشبكة المكونة من 101 شخص وكان من بينهم شخصان غرضهما استهداف شخصيات أمنية.

وأكد أنه لا يمكن الجزم بأن الأمن قضى على الفئة الضالة وتنظيماتها ، مشيرا إلى أن اجتثاث الفكر هو الأساس في القضاء على تلك التنظيمات الإرهابية. واستبعد التركي وجود أي ارتباط أو تواصل بين الخليتين كما استبعد وجود علاقة بين العناصر المضبوطة بقوائم المطلوبين أمنيا المعلن عنها سابقا.

وقال " نحن نتكلم عن أشخاص حرصوا على تجنيد آخرين لتنفيذ العمليات الانتحارية والتمويل وجمع المعلومات"، مؤكدا ارتباط الشبكة والخلايا بالقاعدة في اليمن وهناك كثير من الدلائل أبرزها عدد العنصر الأجنبية الذى أشار له بيان الوزارة بوجود 51 شخصا يمنيا و3 أشخاص من جنسيات أخرى هم من يديرون التنظيم ومهمتهم أن يبقوا والآخرون ينفذون.

وأوضح أن هدف الشبكة كان استهداف واغتيال قيادات أمنية أما الخليتان فكان هدفهما استهداف منشآت نفطية بالمنطقة الشرقية.

وحول مدى التعاون بين أفراد تنظيم "القاعدة" والحوثيين لتسهيل دخولهم المملكة، أوضح اللواء التركي أنه "تبين أن هناك تعاونا بين القاعدة والحوثيين،وأن التنظيم استغل الحرب في تمرير عدد من عناصره إلى الحدود السعودية والأسلحة والذخائر".

وأضاف أن التنظيم استغل موسم الحج والعمرة في تمرير بعض الأشخاص المجندين في الخارج واستدراجهم للتسلل إلى اليمن لتلقي مزيدا من التدريب وعودتهم مرة أخرى إلى المملكة.