السعودية توضح اهداف زيارة وزير الخارجية للاردن وعلاقتها بـ باسم عوض الله

تاريخ النشر: 06 أبريل 2021 - 03:53 GMT
باسم عوض الله
باسم عوض الله

ردت وزارة الخارجية السعودية، اليوم على مزاعم طلب المملكة الإفراج عن باسم عوض الله، رئيس الديوان الملكي الأردني الأسبق الذي أدرج اسمه بقضية “محاولة زعزعة استقرار وأمن المملكة.

ووفقاً لشبكة “سي إن إن” الأمريكية، قالت وزارة الخارجية إن وزير الخارجية فيصل بن فرحان كان في عمان لتأكيد التضامن ودعم السعودية للأردن ، لافتة إلى أن “الوزير لم يناقش أي مسائل أخرى أو قدم أي طلبات”.

وكانت صحيفة “واشنطن بوست” قد زعمت، في وقت سابق، بأن وفدا سعوديا برئاسة وزير الخارجية زار الأردن للمطالبة بالإفراج عن عوض الله.

وسارعت العربية السعودية الى تأكيد موقفها المساند والمتضامن مع الاردن، ودعمها وتأييدها للاجراءات التي اتخذها الملك عبدالله الثاني بن الحسين في اطار حفظ الامن والاستقرار للاردن ، وربطت السعودية هذا الاستقرار باستقرارها المباشر .

وقد ادعت الصحيفة الاميركية ان الوفد الذي وصل الى عمان تمسك بعدم مغادرته البلاد الا برفقة باسم عوض الله وهو ما تنفيه الرياض جملة وتفصلا .

وكان نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية الدكتور أيمن الصفدي، قج استقبل الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية، الذي وصل عمّان أمس حاملًا رسالة من الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود إلى الملك عبدالله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية، تؤكد وقوف المملكة العربية السعودية إلى جانب الأردن الشقيق في مواجهة جميع التحديات ودعمها كل الخطوات التي يتخذها جلالته لحماية أمن واستقرار الأردن ومصالحه.
ووفق ما اكدته تفارير اعلامية وسياسية فقد أكد الوزير السعودي لنظيره الاردني عمق العلاقات الأخوية التاريخية التي تربط المملكتين الشقيقتين وقيادتيهما والعمل المستمر على تطويرها في مختلف المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والتنموية، وأن أمن المملكتين الشقيقتين واستقرارها واحد لا يتجزأ، وأنهما يقفان معاً في مواجهة كل التحديات.
وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها في المجالات كافة بما يخدم تطلعاتهما، بالإضافة إلى بحث مستجدات الأحداث الإقليمية والدولية، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.