أدلى مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السعودية بتصريح حول المطالب الخارجية المتعلقة بالدعوة لفتح ابواب منشآتها النووية امام المنظمات الدولية
وقال المصدر في تصريح نقلته وكالة الانباء السعودية "في إطار إيمان المملكة الراسخ ومساعيها لمساندة الجهود الدولية الرامية إلى تجنب المجتمع الدولي مخاطر وعواقب أسلحة الدمار الشامل وتحقيقا للتعايش السلمي والحضاري بين دول وشعوب العالم فقد أنضمت المملكة إلى كل الاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي تحد من انتشار أسلحة الدمار الشامل كما تدعم كل الخطوات والجهود الرامية إلى إنشاء مناطق خالية من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل .
وبمناسبة انعقاد الدورة الخاصة بمجلس المحافظين في فيينا صباح يوم الأثنين تود المملكة أن تؤكد رغبتها الدائمة في التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وحرصها على الالتزام بما تنص عليه المعاهدات الدولية في هذا الشأن وفي مقدمتها معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية والاتفاقات الملحقة بها مثل بروتوكول الكميات الصغيرة بالإضافة إلى التأكيد على عدم امتلاكها لأية منشأت ومفاعلات نووية أو مواد إنشطارية أو مصدرية بما ينسجم مع اتفاق الضمانات وذلك تمشيا مع مواقفها الراسخة لدعم السلم والأمن الدوليين وتطلعها إلى قيام الدول الأخرى والمحبة للسلام إلى التخلص من أسلحة الدمار الشامل وتعزيز التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بهدف تحقيق الأمن والاستقرار للمجتمع الدولي
وفي وقت سابق افاد دبلوماسيون السبت في فيينا ان الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وعددا من الدول الغربية ستجري مباحثات مع السعودية كي توافق على فتح المجال امام مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية للقيام بعمليات تفتيش دقيقة.
وقال دبلوماسي اوروبي لوكالة الصحافة الفرنسية ان الاتحاد الاوروبي سيقوم خلال الاسبوع الجاري بتحرك دبلوماسي في فيينا والرياض لمطالبة السعودية بعدم التوقيع على بروتوكول يسمح بتفتيش محدود لمنشآتها النووية كما تعتزم القيام به.
واضاف ان على الاتحاد الاوروبي في المقابل ان يطلب من الرياض اصدار بيان "في بادرة حسن نية ازاء الوكالة يسمح لمفتشيها بالقيام بعمليات التفتيش التي يعتبرونها ضرورية".
وفي ايار(مايو) ابدت المملكة السعودية استعدادها لتوقيع بروتوكول يسمح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش منشآتها النووية. واعلنت الرياض انها مستعدة لتوقيع اتفاقات مراقبة وبروتوكول ملحق لها.
يذكر ان المملكة السعودية التي تعتبر من الدول الاساسية التي لديها سوى برنامج واحد للابحاث النووية ولا تشكل خطرا لانتشار الاسلحة النووية