اعلنت وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية السعودية حل مؤسسة الحرمين الخيرية التي كانت الولايات المتحدة اتهمت عددا من فروعها بتمويل الارهاب، وفق ما افاد مصدر مسؤول في المؤسسة
واضاف المصدر في تصريحات لوكالة الانباء الفرنسية ان الوزارة "طلبت من ادارة المؤسسة اغلاق ابوابها وتسريح الموظفين فيها".
ومؤسسة الحرمين هي كبرى الجمعيات الخيرية السعودية غير الحكومية.
وتفيد مصادر سعودية رسمية إن المؤسسة تتلقى سنويا تبرعات من سعوديين تصل إلى ما بين 40 و 50 مليون دولار، أي تقريبا نصف التبرعات التي تجمعها كافة المنظمات الخيرية في البلاد.
كان عادل الجبير مستشار ولي العهد السعودي أعلن في 2 حزيران/يونيو إن الرياض بصدد حل مؤسسة الحرمين وتشكيل لجنة للإشراف على الأعمال الخيرية خارج المملكة ضمن إطار إجراءات قطع تمويل المجموعات الإرهابية.
وأعلن الجبير إن "الهيئة السعودية الأهلية للإغاثة والأعمال الخيرية في الخارج" ستتولى القيام بنشاطات مؤسسة الحرمين الخيرية الناشطة في السعودية.
وكانت الولايات المتحدة أدرجت منتصف 2004 اسم عقيل العقيل الذي تولى إدارة مؤسسة الحرمين لمدة 13 عاما، على لائحة ممولي الإرهاب كما اتهمت فروعا للمؤسسة خارج السعودية بتمويل الإرهاب
–(البوابة)—(مصادر متعددة)
