فقد أعلن مصدر مسؤول، في بيان رسمي نشرته وكالة الأنباء السعودية الحكومية، أن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على مواطنين سعوديين، وآخر مقيم، مؤكدة أنهم من القياديين المشرفين على ما يصدر عن " تنظيم القاعدة في جزيرة العرب" من مجلات وبيانات، وحوارات متبادلة، علاوة على أدوار نسبت لهم "على المستويات الداخلية والخارجية."
و أكد المصدر ، أنه القي القبض على مواطن سعودي يدعى "أبو أسيد الفلوجي" وصفته بأنه يحتل " بين زمرته موقعا في قمة تنظيمهم الضال بحيث يتم عن طريق تبادل المواد الإعلامية التي تدعو إلى الفكر التكفيري، وتسعى للتجنيد له، مع دعم ذلك بالخبرات الفنية لإظهار تلك المواد في مستوى مقبول، وباستخدام مؤثرات تستهدف عواطف الشباب."
وأضاف البيان، أن أبو أسيد الفلوجي ، كان "أداة ربط بين المنتمين للفئة الضالة والمتعاطفين معها خارج وداخل الوطن، إذ لم يكتف بتداول بياناتهم وربطهم بأطراف خارجية، بل تعدى الأمر إلى التهيئة للعمليات الإرهابية، والتحريض على المشاركة فيها، والاتصال بأطراف متعددة، وبطريقة مباشرة للمساعدة في التمويل، والتنفيذ داخل أرض الوطن."
وأشار البيان إلى أن الفلوجي، الحاصل على درجة جامعية، ولديه خبرات فنية استثمرها في استخدام آليات التخفي عبر شبكة الإنترنت، ضبط وبحوزته مجموعة من الوسائط الإلكترونية، تحتوي على "ما يزيد عن أربعين ألف ميغابايت من المواد التي تحتوي على توثيق مصور ومكتوب لبعض أنشطتهم، وفكرهم، وتاريخهم، ووصف لبعض وسائل ومصادر تمويلهم، وأساليب الدعم والتنقل وكيفية إعداد وتصنيع ونقل المتفجرات والسموم، وطرق تشريك المركبات والأجهزة."
وبينت المعلومات سبل الارتباط العالمي مع منظري الفكر التكفيري والتنظيمات المتفرعة عنه، وكذلك "الإستراتيجية المرحلية للتنظيم، باستهدافهم لأمن الوطن وثرواته ومنهجهم الواضح في نشر الفكر التكفيري، وذلك من خلال الطعن في علماء الأمة، ومحاولة إشاعة ذلك في الأوساط الشابة."
كما أعلن المصدر إلقاء القبض على مواطن سعودي آخر، يدعى "أبو عبدا لله النجدي" حيث "تولى مع آخرين محاولة إصدار نسخة جديدة من النشرة التي أسموها (صوت الجهاد)، وحفلت بمواضيع تنتهج الفكر التكفيري، وتدعو إلى استهداف الوطن في مقدراته، وخاصة الصناعة البترولية."
وأشار البيان إلى أن المعلومات التي جمعت أوضحت دور النجدي، ومن يرتبط به في تنفيذ عمليات إرهابية.أما الثالث، فهو من المقيمين في المدينة المنورة، حيث القي القبض عليه، "وهو يهم بنشر مطبوعة عبر شبكة الإنترنت، تدعو إلى التكفير والتفجير، جعل منها ناطقة باسم التنظيم الضال، وتحمل اسم (صدى الجهاد)، حسب ما جاء في البيان الرسمي.
ولم يفصح المصدر المسؤول بالداخلية عن أسماء الملقى القبض عليهم الحقيقية، أو اية تفاصيل عن كيفية التوصل إليهم