السعودية تؤكد خطورة الفقيه والمسعري على امن بريطانيا

تاريخ النشر: 25 أغسطس 2005 - 03:43 GMT

أعلن مصدر مسئول بوزارة الخارجية السعودية أنه لم يستجد أي شيء بخصوص تسليم المنشقين السعوديين محمد المسعري وسعد الفقيه من السلطات البريطانية ، مشيراً إلى تأكيد الرياض للحكومة البريطانية على خطورة هذين الشخصين على أمن بريطانيا واستقرارها ؛ خاصةً بعد أن جمدت الحسابات المالية للفقيه ومنعه من السفر من قبل الأمم المتحدة .

ومن جهته ، صرح مسؤول الإعلام في السفارة البريطانية بالرياض فيري بيتشي ، أنه لا يمتلك أي معلومات حول تسليم المسعري أو الفقيه للمملكة ، مؤكداً أن حكومته لم تحدد حتى الآن وقتا معيناً أو أسماء نهائية متهمة بالضلوع في إرهاب لندن ليتم استبعادها من بريطانيا ، مؤكداً : " إنه إذا ما حدث ذلك .. فبريطانيا غير مسئولة عن توجه المستبعدين لأي دولة أخرى " .

وكانت الحكومة البريطانية قد قررت أمس - في بيان لوزير داخليتها تشارلز كلارك - طرد عدد ممن سمتهم "المتشددين الإسلاميين" ، أو تسليمهم لبلدان تطالب بهم ، ومنهم المنشق السعودي محمد المسعري ، والأردني عمر عثمان الملقب بـ (أبو قتادة) وعشرة آخرين . وقد دافعت الحكومة العمالية - بزعامة / توني بلير - عن قرارها ؛ على اعتبار أنه أحد أهم القرارات المهمة لمواجهة الإرهاب منذ تفجيرات قطارات الأنفاق في السابع من يوليو الماضي .

وقد كشف كلارك عن إجراءات حكومية متشددة " لطرد أو إبعاد عدد من المتشددين ممن يعيشون تحت غطاء اللجوء الممنوح لهم ، ولكنهم يمارسون أبشع حالات تصعيد الحقد والكراهية وتشجيع الإرهاب في مجتمع متسامح كالمجتمع البريطاني " .

ومن بين الإجراءات : تمكين وزير الداخلية البريطاني من نزع حق اللجوء الممنوح لمن يشتبه في تورطهم بعلاقات مع الشبكات الإرهابية ، أو ممن يثيرون الكراهية ، كما حدث مؤخرا مع السوري الأصل : عمر بكري الذي فر إلى لبنان ، وقد حظرت لندن من عودته مرة أخرى .

وكانت صحيفة (صنداي تايمز) قد نقلت عن تقارير رسمية واستخبارية : " إن المسعري يدير موقعا على الإنترنت ؛ يعرض من خلاله التدريب على حرب العصابات وشن الهجمات الإرهابية ، ونسبت للموقع التدريب على أعمال إرهابية " .

وأوضحت : " إن قسما آخر من الدليل الإرهابي للمسعري يركز على استخدام المناظير ومعدات الرؤية الليلية لمراقبة الأعداء وأهدافهم أو سياراتهم ، وتدعو بعض أقسام الكليبات المسموعة إلى شن حرب العصابات من قبل عدة خلايا إرهابية لا تعرف بعضها البعض في حالة اعتقال بعض أعضائها، ويتم توزيع الأدوار بحيث تقوم خلية بتحديد الهدف ، بينما تتولى خلية أخرى عملية الحصول على المعدات العسكرية والمتفجرات ، وتشن الخلية الثالثة الهجمات الإرهابية