اكدت السعودية ان بامكان عائلات الضحايا الذين قُتلوا على أيدي متشددين اسلاميين أن يقرروا ما اذا كان هؤلاء سيعدمون أم لا في حال استسلامهم.
وكانت السعودية منحت المتشددين فرصة أخيرة الاسبوع الماضي للاستسلام بموجب عفو عام لمدة شهر بعد أن قتلت السلطات قائد تنظيم القاعدة في المملكة.
وقال السفير السعودي لدى بريطانيا تركي الفيصل في مقابلة تُبث اليوم الاحد ان "الدولة ستسقط دعواها عن هؤلاء الأفراد اذا سلموا أنفسهم لكن الدعاوى الخاصة لعائلات أولئك الذين قُتلوا أو اعتُديَ عليهم أو جُرحوا سوف يظل القرار الأخير فيها لهم وليس للدولة."
وردا على سؤال عما اذا كان بمقدور عائلات الغربيين الذين لقوا حتفهم المطالبة بانزال عقوبة الإعدام بالمتشددين قال السفير لتلفزيون (اي. تي. في.) البريطاني ان "هذا أمر متروك لهم. هم الذين سيقررون."
وتشن القاعدة منذ عام حملة عنف في السعودية مستهدفة غربيين ومواقع حكومية وعاملين في قطاع النفط وتعهدت بمواصلة "جهادها".
ونصحت السفارة الأميركية في الرياض كافة الأميركيين الموجودين بالمملكة وعددهم 35 ألفا بالرحيل كما سمحت بريطانيا للموظفين غير الأساسيين بالسفارة البريطانية في السعودية ولعائلاتهم بالرحيل اذا كانوا يرغبون في ذلك.
وفي مطلع شهر يونيو حزيران الحالي قتل مسلحون سعوديون مصورا ايرلنديا يعمل لحساب هيئة الاذاعة البريطانية (بي. بي. سي.) وأصابوا صحفيا بجروح خطيرة. وقبلها بأيام قُتل نحو 22 مدنيا بينهم غربيون بعد أن احتجز متشددون العشرات كرهائن.
وقتلت القوات السعودية زعيم القاعدة بالسعودية عبد العزيز المقرن وثلاثة متشددين بارزين آخرين الجمعة الماضي بعد ساعات من قطع متشددين رأس الرهينة الامريكي بول جونسون.
ونفى الفيصل بيانات للقاعدة تقول ان الشرطة السعودية تواطأت مع المتشددين من وخلال منحهم سيارات وأزياء لخداع السلطات الامنية وانها ساعدتهم في اختطاف جونسون.—(البوابة)—(مصادر متعددة)