اكدت الحكومة السعودية استقرار الحالة الصحية للملك فهد بن عبدالعزيز بعدما اجريت له فحوصات طبية مطمئنة في المشفى الذي نقل اليه الجمعة اثر اصابته بالتهاب رئوي حاد.
وقال وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل خلال مؤتمر صحافي السبت ان "وضعه (الملك فهد) مستقر (...) ونتائج الفحوصات الطبية تجعلنا مطمئنين".
وهذه المرة الاولى التي يشير فيها وزير سعودي الى نتيجة الفحوصات الطبية التي يجريها العاهل السعودي منذ دخوله الى مستشفى الملك فيصل في الرياض مساء الجمعة.
ولم يذكر وزير الخارجية ايضاحات اخرى حول طبيعة مرض العاهل السعودي او الفحوص الطبية التي تجرى له في المستشفى.
وبعد تصريح سعود الفيصل اكد الديوان الملكي في بيان ان "كل الفحوصات التي اجريت" للملك فهد "اثبتت ان حالته الصحية مستقرة ومطمئنة" موضحا انه "سوف يتم استكمال بقية الفحوصات في وقت لاحق".
وتدهورت صحة الملك فهد (84 عاما) منذ سنوات ويتولى ولي العهد الامير عبدالله بن عبد العزيز عمليا شؤون المملكة. وازداد التدهور خلال الاشهر الاخيرة.
وكانت وكالة الانباء السعودية نقلت في وقت سابق عن مصدر سعودي مسؤول ان العاهل السعودي ان "صحة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز بخير ولله الحمد".
واضافت "ان الفحوصات الطبية التي يتلقاها حفظه الله تسير بصورة عادية".
واردت وكالة الانباء السعودية ليلا نقلا عن بيان للديوان الملكي انه تم نقل الملك فهد الى مستشفى في الرياض لاجراء "بعض الفحوصات الطبية".
وقال مصدر رسمي رفض الكشف عن هويته الجمعة ان الملك فهد ادخل المستشفى اثر ارتفاع حرارته وانه يعاني من "التهاب رئوي". الا انه قال ان "وضعه لا يستدعي القلق".
واصيب الملك فهد في 29 تشرين الثاني/نوفمبر 1995 بجلطة في الدماغ عهد على اثرها بتصريف شؤون المملكة الى اخيه غير الشقيق ولي العهد الامير عبد الله. وعاد ليتولى مهامه الرسمية تدريجيا اعتبارا من شباط/فبراير 1996 غير ان صحته تدهورت بسرعة وخضع للعديد من العمليات الجراحية ولم يعد يتنقل الا باستخدام الكرسي المتحرك.