السعودية: الهجوم الاسرائيلي على غزة يمثل جرائم حرب نازية

تاريخ النشر: 02 مارس 2008 - 04:53 GMT
شبهت المملكة العربية السعودية يوم الاحد الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة بجرائم الحرب التي ارتكبها النازيون وناشدت المجتمع الدولي وقف ما أسمته "القتل الجماعي" للفلسطينيين.

وقتلت القوات الاسرائيلية 61 شخصا في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الاسلامية (حماس) يوم السبت في أدمى يوم للفلسطينيين منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال الاسرائيلي عام 2000 . ونصف القتلى تقريبا من المدنيين وبينهم أطفال.

ونقلت وكالة الانباء السعودية عن مصدر مسؤول قوله ان المملكة "التي تدين جرائم الحرب الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني وتهديدات المسؤولين الاسرائيليين بتحويل غزة الى محرقة ترى أن اسرائيل بعملها هذا انما تحاكي جرائم الحرب النازية."

وأضافت الوكالة نقلا عن المسؤول ان السعودية "تدعو المجتمع الدولي والدول الراعية للسلام واللجنة الرباعية الدولية الى العمل على كبح الالة العسكرية الاسرائيلية ووقفها عن ارتكاب أعمال القتل الجماعي والتدمير بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته."

وكان البيان السعودي يشير فيما يبدو الى تحذير من نائب وزير الدفاع الاسرائيلي من أن سكان غزة يخاطرون بتعرضهم لمحرقة اذا لم تتوقف الهجمات الصاروخية التي تطلق على اسرائيل. وقال مساعدون في وقت لاحق انه كان يقصد كارثة وليس المعنى الشائع لكلمة محرقة.

واتخذت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي سيطرت على قطاع غزة بعد اقتتال داخلي مع قوات حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس منذ يونيو حزيران هذه التصريحات كدليل على أن الاسرائيليين "نازيون جدد".

وقال وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك يوم الأحد ان اسرائيل في حاجة للاستعداد لتصعيد محتمل في غزة. وتوغلت اسرائيل التي فقدت جنديين في قتال يوم السبت داخل غزة في محاولة لمنع النشطاء من اطلاق صواريخ على جنوب اسرائيل.

وبدأ الهجوم العسكري الاسرائيلي بعد أن قتل صاروخ اسرائيليا يوم الاربعاء.

وأضافت وكالة الانباء السعودية "تراقب المملكة العربية السعودية بأقصى درجات القلق ما يحدث في غزة من قتل للاطفال والنساء والشيوخ وهدم المنازل على رؤوس أصحابها وترويع للآمنين على يد الآلة العسكرية الاسرائيلية."

وقالت "تدين المملكة وتستنكر بشدة هذه الاعمال التي تتنافى مع القانون الدولي والاعراف الانسانية وتتحدى الشرعية الدولية وتتعارض مع ما تدعيه اسرائيل من رغبة في السلام."

وحث مجلس الامن اسرائيل والفلسطينيين يوم الأحد على وقف كل أشكال العنف في غزة بعد أن أدان الامين العام للامم المتحدة بان جي مون استخدام اسرائيل "المفرط" للقوة.

وجددت السعودية وهي حليف رئيسي للولايات المتحدة وحضرت مؤتمر السلام الذي عقد برعاية أمريكية في أنابوليس في نوفمبر تشرين الثاني المطالب بالتوصل الى اتفاق سلام شامل في الشرق الاوسط.