السعودية : العراق يشكل ”قاعدة رئيسية” للمتشددين

تاريخ النشر: 13 نوفمبر 2006 - 06:52 GMT
قال وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبد العزيز في تصريحات نقلتها وسائل اعلام رسمية يوم الاثنين إن العراق أصبح قاعدة رئيسية للتشدد الاسلامي في المنطقة.

وقال الامير نايف للصحفيين في ساعة متأخرة يوم الاحد "الوضع في العراق يتغير من يوم الى يوم ومخاطره متعددة.. ونحن نعايش هذا الوضع ونعمل كل بحسب قدراته في هذا ونجعل المحصلة واحدة حتى نستطيع ان نتخذ استراتيجية واحدة للتعامل مع كل الاحداث".

واضاف "لا شك ان العراق الان يشكل قاعدة رئيسية للارهاب."

وتشعر السعودية بالقلق من أنه بعد أكثر من ثلاث سنوات من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق والذي أطاح بالرئيس صدام حسين فان العنف الطائفي بين السنة والشيعة قد يؤدي الى اندلاع حرب أهلية وتقسيم العراق في نهاية المطاف.

كانت أعمال العنف المتواصلة سببا كبيرا وراء الخسائر التي مني بها الحزب الجمهوري الذي ينتمي اليه الرئيس الامريكي جورج بوش في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الاسبوع الماضي.

وتوجه سعوديون الى العراق ضمن كثير من العرب للانضمام الى المسلحين السنة الذين يقاتلون القوات الامريكية والحكومة المدعومة من الولايات المتحدة والتي يهيمن عليها الشيعة.

كما تخشى السعودية التي توجد بها اقلية شيعية من امكان انتشار العنف من العراق الى دول مجاورة.

وقال الامير نايف ان السعوديين الذين يقاتلون القوات الامريكية والشيعة في العراق يتم استغلالهم من قبل متشددين اسلاميين.

ويريد تنظيم القاعدة وهو احدى الجماعات السنية المسلحة بالعراق الاطاحة بالنظام الملكي السعودي المتحالف مع الولايات المتحدة.

وقال الامير نايف ان هناك "جهات تحاول جر السعوديين الى مستنقع العراق واستخدامهم كأدوات تفجير في عمليات وهذه نظرة دونية حتى في الارهاب" في اشارة الى تفجيرات انتحارية تقتل عشرات العراقيين في كل اسبوع.

واضاف في تصريحات نشرتها أيضا وكالة الانباء السعودية ان "خروجهم من المملكة يتم بطريقة عادية حيث يذهبون للاردن وسوريا وبعدها يستطيعون الوصول للعراق بكل سهولة ولكن ليس عبر حدود المملكة