قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير يوم الخميس إن الخيار العسكري في سوريا مازال مطروحا وإن دعم المعارضة التي تقاتل الرئيس بشار الأسد سيستمر.
وقال الجبير إن أمام الأسد خيارين، إما الرحيل بشكل سلمي أو من خلال عملية عسكرية، مبينا أن موقف المملكة من القضية لم يتغير.
ومع ذلك، اكد رغبة السعودية في التوصل إلى حل للأزمة السورية على أساس جنيف 1 الذي ينص على تأسيس هيئة انتقالية للحكم وتحويل السلطة من نظام الأسد إلى هذه الهيئة لتقوم بإدارة شئون البلاد وتعد للانتخابات.
وأضاف أن بلاده على اتصال بعدد من جماعات المعارضة السورية بشأن عقد اجتماع محتمل في المملكة لتوحيد قوى المعارضة قبل محادثات السلام المقبلة في فيينا.
ولم يذكر الجبير موعدا لأي اجتماع.
وأكد الجبير ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضى السورية وحقوق جميع الأقليات في سوريا والمؤسسات العسكرية والمدنية ..مشيرا إلى أن الخلاف خلال الاجتماعات كان على طريقة رحيل بشار الأسد.
ونوه بأن الاجتماع الثانى في فيينا شهد تقاربا أكثر بين هذه الدول وروسيا وتباين كبير بين هذه الدول وإيران فيما يتعلق بموضوع رحيل بشار الأسد.