وقال الناطق الرسمي لوزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي الجمعة ان أن السلطات أطلقت سراح أربع من النساء بعد استجوابهن، فيما لا تزال السلطات تتحفظ على الناشط السعودي عبدالله الحامد و ريما الجريش.
وأكدت وزارة الداخلية السعودية اعتقال الحامد بعد ان تم العثور أثناء تفيش منزل الجريش في بريدة على رشاشات ومسدسات وبعض الذخائر.
وقال زملاء للناشط السعودي عبدالله الحامد الذي سجن في السابق لدعوته الى إصلاحات سياسية في المملكة انه أُلقي القبض عليه في بلدة بريدة شمالي الرياض صباح الخميس.
وأضافوا أنه اعتقل مع ريما الجريش وأربع نساء أُخريات شاركن في اعتصام نظمته الجريش يوم الاثنين في بريدة للمطالبة باطلاق سراح رجال اعتقلوا للاشتباه في صلتهم بمتشددين.
والقت السلطات القيبض على ريما الجريش بعد ان نظمت الاثنين الماضي ضمن مجموعة من 13 امرأة وسبعة أطفال اعتصاما أمام مديرية مخابرات القصيم في مدينة بريدة للمطالبة بمحاكمة أزواجهن واخوتهن في محاكمة علنية أو إطلاق سراحهم.
ويعتقل أقارب هؤلاء النساء للاشتباه في ضلوعهم في أعمال عنف شهدتها المملكة منذ 2003.
وبدأ اسلاميون مرتبطون بالقاعدة حملة للاطاحة بالعائلة الحاكمة في السعودية في عام 2003 باستهداف منشآت حكومية وأجانب وصناعة النفط.
وتقول السعودية ان حوالي ثلاثة آلاف شخص ما زالوا قيد الاحتجاز للاشتباه في تورطهم في أنشطة متطرفة.
والحامد هو أحد ثلاثة إصلاحيين أُودعوا السجن في عام 2005 لتوقيعهم عريضة تطالب بتحويل السعودية من الحكم الملكي المطلق الي الملكية الدستورية.
