وتنفق النساء السعوديات خصوصا والخليجيات عموما مليارات الدولارات سنويا لمواكبة أحدث صيحات وأذواق المجوهرات الماسية، وقدر عاملون في تجارة الألماس قيمة مبيعات الألماس في سوق التجزئة السعودية خلال الـ10 أشهر المنصرمة من العام الجاري، بأكثر من 7 مليارات ريال سعودي، بزيادة 20 % مقارنة بالعام الماضي (الدولار = 3.75 ريالات)، ما يشير إلى النمو المتسارع في أسواق الألماس السعودية، التي تحتل المركز الرابع في أسواق الألماس حول العالم.
وتوقع عاملون في قطاع تجارة الألماس أن يواصل الطلب على الألماس في السوق السعودية الارتفاع خلال شهر ديسمبر/كانون الأول الحالي، وخاصة مع قرب عيد الأضحى حيث تكثر الأفراح.وأرجع هؤلاء أسباب النمو المستمر وتزايد نسب مبيعات الألماس إلى الطفرة الاقتصادية التي تشهدها المملكة، ووجود قوة شرائية عالية، وتوجه النساء من طبقة معينة لشرائه على مدار العام.
وؤقول احد الباعة أن هناك فئة معينة من السعوديات تحرص على اقتناء الألماس، مشيرا إلى أن سيدة سعودية واحدة اشترت من المحل في عام واحد بما قيمته 500 ألف ريال من الألماس، إذا كان لها طلبات معينة ونحرص على توفيرها لها، فهي عميلة دائمة.
وذكر أن الأعياد والمناسبات كالأفراح ترفع المبيعات، وتبدو الحركة كبيرة في المحال في الفترة الحالية لقرب عيد الأضحى وهو مناسبة لإتمام الكثير من الأعراس وخاصة بين موظفي الحكومة الذين يحصلون على إجازة عيد الأضحى إضافة إلى إجازاتهم السنوية، وبالتالي يكون لديهم وقت لقضاء إجازة زواج طويلة. وأضاف البائع أن غالبية الفئات المشترية للمجوهرات الماسية تتراوح أعمارهن بين 18 و35 عاما.