خبر عاجل

السجن ثلاثة أعوام ونصف لمعارض كردي في سوريا

تاريخ النشر: 11 مايو 2009 - 03:50 GMT
قضت محكمة سورية بحبس معارض كردي ثلاث سنوات ونصف بتهم سياسية يوم الاثنين في أحدث ادانة في سلسلة ادانات صدرت بحق معارضي الحكومة التي تصلح علاقاتها مع الغرب.

وأدين مشعل التمو (52 عاما) بتهمة "اضعاف الشعور القومي" بعد محاكمة استمرت خمس جلسات في قصر العدل بالعاصمة السورية بحضور دبلوماسيين من أوروبا والولايات المتحدة.

وقال التمو في بيان أصدره تيار المستقبل الكردي في سوريا الذي ينتمي اليه " هذه المحاكمات انما هي محاكمة لنهج التسامح ولثقافة قبول الاختلاف."

وأضاف "ألا يدري العقل الامني بأني لست عربيا ولا انتمي للامة العربية بل الى الامة الكردية."

والتمو نشط في مجال الدفاع عن حقوق ما يصفها بأنها أقلية كردية مضطهدة في سوريا. واعتقل في محافظة القامشلي في أغسطس اب. وعثر في سيارته على منشورات سياسية.

ومن أبرز القضايا التي تشغله أزمة عشرات الالاف من الاكراد الذين جردوا من الجنسية السورية عقب احصاء رسمي في الستينات وحظر على تدريس اللغة الكردية.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان وهو جماعة حقوقية ان الادانة تتعارض مع الحق في حرية التعبير المنصوص عليه في دستور سوريا والمواثيق الدولية التي وقعتها الدولة.

وقال مهند الحسني عضو فريق الدفاع عن التمو ان القاضي رفض السماح لاي شاهد بالادلاء بشهادته نيابة عن موكله.

وأضاف "لم تفسح لنا المحكمة المجال لتقديم أي دفاع حقيقي."

ويقول مدافعون عن حقوق الانسان ان الحكومة التي يسيطر عليها حزب البعث منذ 46 عاما كثفت حملة من الاعتقالات ضد المعارضة منذ تحسن علاقتها مع الغرب في العام الماضي.

وحظر حزب البعث كل أشكال المعارضة بعدما وصل الى السلطة في عام 1963 وطبق قانون الطوارئ الذي مازال ساريا حتى اليوم.

ويواجه وليد البني وهو معارض اخر يقضي عقوبة بالسجن عامين ونصف اتهامات اضافية مماثلة للتمو من شأنها أن تزيد عقوبة الحبس التي يقضيها.

وتساءل الحسني كيف يمكن لشخص أن يضعف الشعور القومي وهو وراء القضبان.