الزوبعي بحالة غير مستقرة بعد تعرضه لمحاولة اغتيال

تاريخ النشر: 23 مارس 2007 - 03:09 GMT

اكد مسؤول عراقي كبير ان حالة نائب رئيس الوزراء عبد السلام الزوبعي الذي اصيب في تفجيرين احدهما انتحاري استهدفاه لدى ادائه صلاة الجمعة في مسجد مقام في مقره ببغداد ما تزال "غير مستقرة" مشيرا الى مقتل ستة من "افراد الحماية" في العمليتين.

وقال المتحدث باسم خطة امن بغداد العميد قاسم عطا الموسوي لقناة "العراقية" الحكومية "اجريت اتصالا قبل قليل مع ادارة المستشفى وابلغوني بانه يخضع الى عملية جراحية وحالته غير مستقرة".

واشار الى "مقتل ستة من افراد الحماية واصابة 15 اخرين بجروح".

وتابع الموسوي "هناك خرق امني من الحماية.. نحن نحقق بصورة مفصلة".

واوضح ان الحادث وقع الساعة 12,30 تقريبا عندما اقترب انتحاري يرتدي حزاما ناسفا من الزوبعي اثناء الصلاة" في مسجد شيده في مقره الواقع في منطقة السكك قرب وزارة الخارجية في وسط بغداد.

واكدت مصادر امنية عراقية ان الزوبعي "مصاب في الوجه والصدر وحالته لا تخلو من الخطر".

وتابعت ان "بين القتلى امام الصلاة بالاضافة الى مستشار الزوبعي لشؤون الجنوب مفيد عبد الزهرة وليسوا جميعا من افراد الحماية".

وذكرت المصادر الامنية ان "انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه وسط مقر الزوبعي بينما انفجرت سيارة مفخخة متوقفة قرب المكان ما اسفر عن مقتل اربعة من الموجودين واصابة الزوبعي بجروح".

واكتفى متحدث عسكري اميركي بالتاكيد ان "الزوبعي ادخل الى مستشفى اميركي في المنطقة الخضراء مصابا بجروح".

واوضحت المصادر الامنية العراقية ان "الزوبعي (48 عاما) وشقيقه واحد الاطفال اصيبوا بجروح ونقلوا الى مستشفى داخل المنطقة الخضراء القريبة من مقره".

وينتمي الزوبعي الى "مؤتمر اهل العراق" بزعامة عدنان الدليمي رئيس جبهة التوافق اكبر كتل العرب السنة في البرلمان (44 نائبا).

عنف متواصل

الى ذلك، قالت الشرطة إن خمسة أشخاص قتلوا وأصيب 20 آخرون يوم الجمعة عندما انفجرت سيارة ملغومة في حي مدينة الصدر معقل الشيعة ببغداد.

ووقع الانفجار بعد دقائق من انتهاء حظر أسبوعي على مرور السيارات مدته أربع ساعات يهدف لحماية المصلين خلال صلاة الجمعة. ولم يتضح ما اذا كانت السيارة الملغومة قد أوقفت في المكان المستهدف قبل الحظر أم بعد انتهائه.

وقالت الشرطة إن السيارة انفجرت في مستودع للسيارات المستعملة في منطقة الحبيبية بحي مدينة الصدر حيث توارى أفراد ميليشيا جيش المهدي عن الانظار منذ بدأت العملية الامنية المدعومة من الولايات المتحدة في كبح أعمال العنف في العاصمة العراقية.

على صعيد اخر، قال الجيش الاميركي في بيان الجمعة إن جنديا اميركيا قتل لدى انفجار قنبلة على جانب الطريق استهدفت دوريته في غرب بغداد. ولم يذكر الجيش متى وقع الحادث.

كما اعلنت الشرطة ان مهاجما انتحاريا فجر سيارة ملغومة قرب نقطة تفتيش للشرطة في النجف على بعد 160 كيلومترا جنوبي بغداد وأصيب في الانفجار ثلاثة من رجال الشرطة. ولم يلق المهاجم الانتحاري حتفه واعتقلته الشرطة وهو يحاول الفرار.

وفي الديوانية جنوب بغداد، قالت الشرطة انها عثرت على جثتي رجلي شرطة يوم الخميس في المدينة. وقتل الشرطيان بالرصاص.

من جهة اخرى، افادت الشرطة ان قنبلة على جانب الطريق تستهدف دورية للشرطة قتلت شرطيا وأصابت اثنين في اليوسفية جنوبي بغداد.

وفي مدينة الموصل الشمالية، قالت الشرطة انه عثر على أربع جثث من بينها جثتان لشابين. وعذب الضحايا وقيدت أيديهم قبل ان يقتلوا بالرصاص.

وايضا عثرت الشرطة على جثة مقدم شرطة وسائقه في الدور قرب تكريت على بعد 175 شمالي بغداد. وكان الاثنان قد خطفا الخميس.