فتح قيادي بارز في حركة حماس النار على السلطة الفلسطينية ورئيسها وبعد ايام من تمجيد قرار فتح تشكيل حكومة وحدة وقال محمود الزهار ان حركته فقدت ثقتها بمحمود عباس ولن يستطيع نزع اسلحتنا.
وقال القيادي البارز في تصريحات يثتنها وكالة رامتان الفلسطينية الخاصة في غزة "من الذي يدافع عن ابناء حماس هل السلطة الفلسطينية؟ هل الامن الوقائي الذي اعتقل ابناء حماس ام المخابرات التي تجمع الان معلومات عن حماس؟". واضاف "الاجابة واضحة لن نسمح لاحد بنزع اسلحتنا, ولن يدخل احد السجن رغبة للسلطة او استجابة للضغوط الاسرائيلية او الاميركية, ولن نركن الى الوعود الإسرائيلية وسيبقى سلاحنا نظيفا طاهرا على حدود الوطن يدافع عن الوطن والمواطنين". واكد الزهار ان حماس لن تكتفي بغزة التي ستنسحب منه اسرائيل مشددا على ان "قضيتنا الوطنية ليست مرتبطة لا بالضفة ولا بغزة ولا بالقدس قضيتنا في حماس مرتبطة بفلسطين كل فلسطين". وانتقد الزهار بشدة مواقف الرئيس الفلسطيني مشددا على ان "حماس فقدت الثقة فيه لعدم تطبيقه ما تم الاتفاق عليه مع الحركة والفصائل الفلسطينية"، وارجع سبب فقدان الثقة الى ان "ما اتفقنا عليه لم يتم تحقيقه فاتفقنا على المرجعية الوطنية ولم يتم تنفيذها واتفقنا على السلامة الامنية ولم يتم تنفيذها وعلى الجولة الثالثة من الانتخابات المحلية ولم يتم تنفيذها علما بأن هناك أشياء موقعة في هذا الموضوع". ومضى الزهار قائلا "اتفقنا على انتخابات المجلس التشريعي ولم يتم تنفيذها واجلها من طرف واحد والان عبر فتح يقوم بتحديد مواعيد اخرى وبعد ذلك يرسل لنا ويقول تعالوا نتفق على مواعيد اخرى ولذلك في الحقيقة لا يمكن الحصول على اي ثقة عقب التجربة التي مررنا بها". واكد الزهار "ان عدم تطبيق السلطة لاتفاقاتها مع الفصائل اثر بشكل سلبي على العلاقات بين الجانبين وجدد في السياق ذاته استنكاره لما وصفه التجاوزات اللفظية من حركة فتح على حماس". وحذر الزهار السلطة وحركة فتح قائلا " يجب ان يعلموا ان الذي يفعلونه الان هو اللعب بالنار وخطر ونحن نحذر وحذرنا وقلنا ذلك للسيد محمود عباس واقترحنا عليه المرجعية الوطنية الشاملة وحددنا فيها مهامها ووافق عليها ولم يتم تنفيذها". وكانت حماس اعلنت الاثنين انها قررت عدم المشاركة في حكومة وحدة وطنية عرضتها عليها اللجنة المركزية لحركة فتح, وطالبت بالمقابل بتشكيل لجنة وطنية للاشراف على الانسحاب الاسرائيلي من غزة وشمال الضفة الغربية وتحديد موعد للانتخابات التشريعية
ودعت حركة فتح في اجتماع لجنتها المركزية الفصائل للمشاركة في حكومة وحدة وطنية وقد رحبت حماس في البداية قبل ان تتراجع وتعلن رفضها المشاركة