أكد المتحدث الرسمي باسم حركة فتح وعضو مجلسها الثوري فهمي الزعارير، قيام حماس بمنع القيادات الفتحاوية أعضاء المجلس الثوري أبناء قطاع غزة، من الانتقال لرام الله للمشاركة في جلسات الدورة الثالثة للمجلس الثوري للحركة التي تنتظم صباح غد.
وأوضح الزعارير في تصريح له اليوم، أن هذا السلوك المشين من حركة حماس دليلا جديدا من قائمة الدلالات الاستدلالات الطويلة التي تقوم بها حركة حماس وتؤكد سياستها الثابتة لتأزيم العلاقات الفلسطينية الداخلية، وحقيقة موقفها من المصالحة الوطنية التي رفضت التوقيع عليها منذ ستة أشهر.
وشدد على أن قيادة فتح التي سفكت دماء أبنائها في قطاع غزة إبان الانقلاب وحقبته الممتدة لثلاث أعوام برصاص حماس أعز من إجراءات أخرى، و'فتح' التي لم ولن تنساها، تدين هذا السلوك ولن تستسلم له، مستذكرا منع حماس لأعضاء المؤتمر السادس من المشاركة في فعاليات المؤتمر، مضيفا 'لكن ذلك لم يمنعنا من إشراك الأعضاء وانتخاب القيادات الفتحاوية لعضوية اللجنة المركزية والمجلس الثوري.
وأضاف 'إننا نفهم سلوك حماس باعتبار إشاراتها دليلا على نهجها التازيمي للتهرب من المصالحة، والذي يتزامن مع رفضها لإقامة خيمة اعتصام للمناضل أحمد الصباح الذي قضى في سجون الاحتلال تسع سنوات وأبعد إلى غزة.'
وأكد الزعارير، على أن دورة المجلس ستنعقد في وقتها المحدد، داعيا حماس إلى التوقف عن مواصلة تقليد سياسات الاحتلال التي تحد من السفر والتنقل بين محافظات الوطن وبين فلسطين والخارج في إطار التضييق على المواطنين، مذكرا أن حماس التي منعت سابقا أعضاء في اللجنة التنفيذية والمركزية والمجلس الثوري والمجلس المركزي والمجلس التشريعي والمجلس الوطني والاتحادات والمنظمات الشعبية والجماهيرية، لم تنجح في منع عقد هذه الجلسات ولم تحد من فعالية الأعضاء أو التأثير في حقوقهم وواجباتهم، داعيا بذلك إلى الابتعاد عن هذا الأسلوب المشين.