الزرقاوي يكفر مؤتمر السعودية لمكافحة الارهاب ويتعهد بمواصلة القتال

تاريخ النشر: 07 فبراير 2005 - 01:09 GMT

هاجم تنظيم القاعدة في العراق بزعامة ابو مصعب الزرقاوي، المؤتمر الدولي لمكافحة الارهاب المنعقد في السعودية، ووصفه بانه تجمع للكفر، متعهدا بمواصلة القتال حتى تسود الشريعة الاسلامية.

ويهدف مؤتمر الأمن الدولي الذي بدأ أعماله السبت في الرياض، الى وضع استراتيجيات مشتركة لمكافحة الارهاب كما يوفر للسعودية فرصة لتظهر مدى نجاحها ضد متشددي تنظيم القاعدة وتعاونها مع الغرب.

وقال تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين في بيان بموقع اسلامي على الانترنت "لقد تجمع الكفر على اختلاف ألوانه واجتمع الطواغيت على اختلاف كفرهم ومللهم وعقائدهم الباطلة من أجل ان يتفقوا كلهم على شيء واحد وهو محاربة هذا الدين القويم ومحاربة الفئة المجاهدة التي تقوم بأمر ربها من أجل نُصرة دينه تبارك وتعالى."

وقالت الجماعة التي يتزعمها أبو مصعب الزرقاوي "مهما كادوا ومهما خططوا ومهما عبأوا وحشدوا فلن ينفعهم ذلك ولن يغني عنهم من الله شيئا وان فعلهم هذا لهو دليل على ان قلوبهم مرعوبة فزعة من المجاهدين وهو دليل على حجم الأزمة التي يمر بها الأعداء والطواغيت وأوليائهم وانهم قد ذاقوا طعم الهزيمة المُرة."

واضاف البيان "نحن ماضون في جهادنا ولن نتوقف حتى يمكننا الله من رقابكم وحتى نرفع راية التوحيد خفاقة ويحكم شرع الله البلاد والعباد."

ويشارك خبراء أمن واستخبارات من اكثر من 50 دولة في المؤتمر الذي يعقد بالسعودية.

وكان اسامة ابن لادن السعودي المولد زعيم تنظيم القاعدة اعلن الزرقاوي نائبا في العراق.

وتقف جماعة الزرقاوي وراء الهجمات الاكثر دموية وقتل رهائن في العراق.

وتشعر دول الخليج العربية بانها مهددة من تنظيم القاعدة الذي نفذ هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001 على مدن اميركية نظرا لما أبداه التنظيم من رغبة في الاطاحة بالحكام الموالين للولايات المتحدة الاميركية وطرد "الكفرة" من شبه الجزيرة العربية.

(البوابة)(مصادر متعددة)