الزرقاوي يستنجد بابن لادن والاحتلال يعتقل معاونا للصدر بالكوفة

تاريخ النشر: 15 يونيو 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

 

نشر موقع اسلامي نص ما قال انه رسالة موجهة من ابو مصعب الزرقاوي الى زعيم القاعدة اسامة بن لادن، يشكو فيها من تضييق قوات التحالف، الخناق على مقاتليه في العراق. وفي الغضون اعتقلت القوات الاميركية أحد كبار معاوني الزعيم الشيعي مقتدى الصدر خلال غارة ليلية في كربلاء. 

وكان الزرقاوي الذي ترى الولايات المتحدة أنه يدير خلية إرهابية منفصلة وبتحالف مع بن لادن، تبنى مؤخراً في شريط فيديو مسؤولية قطع راس الاميركي نيكولاس بيرغ. 

وحمل البيان المنشور في مواقع إسلامية تبنت في وقت سابق مسؤولية عدة هجمات في السعودية والعراق، عنوان "رسالة من الزرقاوي إلى أسامه بن لادن حول الحرب المقدسة في العراق"، وفق ما تورده وكالة الأسوشيتد برس. 

وجاء في البيان التحذيري "بدأت فسحة التحرك في التضاؤل، كما ضيق الخناق على مقاتلينا مع نشر عناصر الجيش والشرطة.. المستقبل أصبح مخيفاً." 

وأشار البيان إلى أن مقاتلي تنظيم الزرقاوي "تسابق الزمن لتشكيل كتائب تتولى السيطرة على البلاد مع اقتراب موعد تشكيل الحكومة الموعودة، أملاً في إفساد خطتهم" في إشارة إلى الحكومة العراقية التي ستتولى السلطة بعد الانتخابات المقررة كانون الثاني/يناير 2005. 

وتطرق البيان إلى خطط المقاومة لتكثيف هجماتها على قوة الأمن العراقية الذين تراهم كمتعاونين مع الاحتلال الأميركي، والذين وصفهم البيان بـ"عيون وآذان وأيدي الإحتلال." 

وهدد البيان بهجمات مركزة على القوات العراقية بقوله "نخطط لاستهدافهم بشدة خلال المرحلة المقبلة وقبيل أن يتولوا السيطرة الكاملة." 

وتحدث البيان عن مليشيات الزرقاوي في حال إلحاق الهزيمة بهم قائلاً "إذا فشلت المليشيات في السيطرة على العراق، علينا المغادرة إلى أرض أخرى لحمل راية الإسلام، أو حتى يختارنا الله كشهداء." 

وعدد البيان العمليات التي نفذتها المليشيات والبالغة 25 عملية انتحارية استهدفت الأغلبية الشيعية والأميركيين والقوات العراقية بجانب قوات التحالف، وفق المصدر. 

وطمأن البيان بن لادن إلى أن المليشيات العراقية في تحالف مع تنظيمه بالقول "نحن لا نتنافس معكم، نريد فقط أن نكون رأس الحربة، والجسر الذي يعبره المجتمع الإسلامي إلى النصر." 

وصنف البيان أعداء المليشيات العراقية إلى أربع فئات: الأميركيون، والأكراد، وقوات الجيش والأمن العراقية، فضلاً عن الشيعة الذين قال البيان عنهم "إذا نجحنا في جرهم إلى حرب طائفية، فيمكننا عندئذ إيقاظ السنة." 

وتجدر الإشارة إلى أن الاستخبارات الأميركية اعترضت العام الماضي بيانا من الزرقاوي إلى بن لادن أشار فيه إلى أن افضل السبل لتقويض الخطط الأميركية في العراق هي إشعال حرب أهلية بين الشيعة والسنة. 

اعتقال معاون للصدر  

الى ذلك، قال مسؤولون في مكتب رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر ان القوات الاميركية اعتقلت أحد كبار معاوني الزعيم الشيعي خلال غارة ليلية في مدينة كربلاء. 

وأضاف المسؤولون ان أحمد رضا الحسيني وهو متحدث باسم الصدر ومسؤول بالمجلس البلدي في كربلاء اعتقل في منزله ثم اقتيد الى قاعدة اميركية. 

وتشن ميليشيا جيش المهدي التابعة للصدر انتفاضة ضد قوات الاحتلال منذ شهرين الا انها اتفقت هذا الشهر على وقف لاطلاق النار في النجف وكربلاء وذلك تحت ضغوط من زعماء شيعة اغضبهم القتال الذي يدور قرب اماكن شيعية مقدسة. 

تونجا ترسل 44 جنديا  

على صعيد اخر، فقد ارسلت مملكة تونجا الصغيرة الواقعة في جنوب المحيط الهادي 44 جنديا اليوم الثلاثاء للانضمام إلى القوات التي تقودها الولايات المتحدة في العراق. 

وتونجا التي يبلغ عدد سكانها 100 ألف نسمة متناثرون فوق 170 جزيرة بركانية على مبعدة 2000 كيلومتر جنوبي نيوزيلندا كانت عضوا فيما سمي "ائتلاف الراغبين" الذي قدم دعما عسكريا أو سياسيا أو معنويا للغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق العام الماضي. 

وقال رئيس الوزراء الامير اولوكالالا لافاكا اتا ان تونجا ملتزمة بتقديم المساعدة عندما تطلبها الولايات المتحدة. 

وأضاف قائلا "اننا نتذكر عندما جاءت الولايات المتحدة للدفاع عن تونجا والمنطقة أثناء الحرب العالمية الثانية... لكن مساهمة تونجا في مسعى احلال السلام والاستقرار في العراق لابد وان يكون متناسبا مع ما يمكننا تحمله." ووصف ارسال الجنود بانه مهمة لحفظ السلام.—(البوابة)—(مصادر متعددة)