نفت الرياض وتل ابيب صحة تقرير تحدث عن لقاء سري جرى مؤخرا بين رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت وعضوا "نافذ" في العائلة السعودية الحاكمة.
واوردت صحيفة "يديعوت احرونوت" الاسرائيلية التقرير الاثنين استنادا الى مسؤولين اسرائيليين لم تكشف هوياتهم.
وقالت الصحيفة ان اولمرت قد يكون التقى العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز ذاته قبل عشرة ايام في مكان لم يحدد.
ونقلت وكالة اسوشييتد برس عن مسؤول سعودي بارز طلب عدم الكشف عن اسمه، إنه لم يتم أي لقاء بين أي مسؤول سعودي ومسؤولين إسرائيليين. ووصف هذه الأنباء بأنها محض خيال.
وردا على سؤال للصحيفة نفى اولمرت ان يكون التقى الملك عبد الله. وقال "لم التق العاهل السعودي ولم اجر اي لقاء قد يثير اهتمام الصحافة".
ورفض مسؤول حكومي اسرائيلي رفيع المستوى التعليق على هذه المعلومات مكتفيا بالقول ان "رئيس الوزراء ايهود اولمرت لم يلتق الملك عبد الله".
واضافت الصحيفة ان المسؤول السعودي واولمرت تطرقا خلال اللقاء الى الملف النووي الايراني ومبادرة السلام السعودية التي تبنتها قمة بيروت العربية عام 2002.
ولاحقا، قالت صحيفة "هارتس" في موقعها على الانترنت ان الحديث على ما يبدو يجري حول لقاء جرى بين موفد لاولمرت والامير بندر بن سلطان، رئيس مجلس الامن القومي والسفير السعودي السابق في واشنطن.
وكانت القمة العربية المنعقدة في 28 اذار/مارس 2002 في بيروت صادقت بالاجماع على مبادرة السلام السعودية التي تعرض السلام وعلاقات طبيعية مع اسرائيل مقابل انسحابها من الاراضي العربية التي احتلتها في حزيران/يونيو 1967 طبقا لقرار مجلس الامن الدولي رقم 242 وتسوية "متفق عليها" لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين.
ولم يعلن اولمرت عن اي زيارات الى الخارج في الآونة الاخيرة.
وكانت صحيفة يديعوت احرونوت الواسعة الانتشار تحدثت الاسبوع الماضي عن "اتصالات سرية بين اسرائيل والسعودية" وان هذه "الاتصالات بدأت خلال حرب لبنان".
وقال اولمرت ردا على اسئلة الصحيفة عن هذه الاتصالات "لست ملزما بالرد على كل سؤال يطرح". لكنه قال من جهة اخرى ان "المساعي والتصريحات التي صدرت عن السعودية سواء علنا او بطرق اخرى خلفت لدي انطباعا قويا".