الرياض تعلن عن مقتل اثنين من قائمة المطلوبين

تاريخ النشر: 03 يوليو 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت الداخلية السعودية السبت ان اثنين من العناصر الاسلامية المتطرفة المدرجة في لائحة مطلوبين في قضايا ارهاب في المملكة قتلا اثر اصابتهما بجروح في اشتباكات في الاشهر الاخيرة مع قوات الامن و"عدم توفر الرعاية الطبية".  

وكانت الداخلية السعودية اعلنت في 12 نيسان/ابريل الماضي ان ناشطا مطاردا وشرطيا قتلا وان اربعة من رجال الشرطة اصيبوا بجروح في تبادل لاطلاق النار في حي الفيحاء بشرق الرياض.  

وقالت الداخلية في بيان لها اليوم اوردته وكالة الانباء السعودية بانه "ثبت لدى جهات التحقيق مصرع اثنين من المطلوبين للجهات الامنية ممن سبق الاعلان عنهم في قوائم المطلوبين حيث لقيا حتفيهما بعد اصابتهما في حادث حي الفيحاء (12 نيسان/ابريل 2004 شرق الرياض) نتيجة عدم توفر الرعاية الطبية".  

والمطلوبان المدرجان على لائحة المطلوبين هما راكان بن محسن الصيخان (رقم 2) وناصر بن راشد الراشد (رقم 17).  

واشار البيان الى ان البحث لا يزال جاريا عن جثتي القتيلين.  

واوضح انه "اتضح" للجهات الامنية ان راكان "اصيب بطلق ناري في الصدر حيث نقلوه (جماعته) أثناء فرارهم إلى منزل تحت الترميم بحي السلي بمدينة الرياض ومن ثم تولى ثلاثة منهم نقله إلى موقع آخر في حي السويدي ولم توفر له أي رعاية طبية. وقد لقي مصرعه في اليوم التالي للحادث وتولى عبد العزيز المقرن (القائد السابق لتنظيم القاعدة في الجزيرة العربية) الإشراف على دفنه في مكان مجهول"، بحسب الداخلية التي لم تذكر مصادر معلوماتها.  

واضاف البيان "وقد تمكنت أجهزة الأمن من التعرف على الموقعين اللذين استخدما في عملية نقله وتم القبض على ثلاثة أشخاص ممن لهم علاقة بذلك".  

اما بالنسبة للراشد فقد "اتضح" وفق البيان للجهات الامنية انه اصيب "إصابة بالغة في ساقه مما أدى إلى التهاب شديد تطور إلى حالة غرغرينا" وقام رفاقه "ببتر ساقه بطريقة بدائية في أحد أوكارهم توفي المطلوب على إثرها حيث تولوا دفنه وإخفاء قبره".  

واضاف البيان "وقد تم القبض على خمسة ممن شاركوا في ذلك ولا يزال التحقيق مستمرا لمعرفة أماكن الدفن كما تم إبلاغ ذوي المتوفين بهذه التطورات".  

وكانت لائحة المطلوبين التي أعلنت في كانون الاول/ديسمبر 2003 تضم في الاصل 26 اسما وهي بالاعلان عن مقتل الاثنين اليوم لم تعد تضم الا 13 اسما بعد مقتل او استسلام نصف العناصر المدرجة اسماؤهم بها والمشتبه بعلاقتهم بتنظيم القاعدة ووقوفهم وراء موجة الاعتداءات الدامية التي شهدتها المملكة السعودية منذ ايار/مايو 2003 واوقعت عشرات القتلى ومئات الجرحى.