يشهد الجزء اليوناني من جزيرة قبرص انتشار ظاهرة الرقص الشرقي التي تتجلى في ظهور العديد من مدارس الرقص الشرقي وإقامة حفلات تحييها راقصات قبرصيات في عدد من المطاعم والنوادي الليلية.
وتقبل القبرصيات من مختلف المهن على الرقص الشرقي باعتباره فنا وهواية ورياضة تصقل الجسم، في حين تتخذ منه بعضهن مهنة يمارسنها في الليل بجانب عملهن في النهار.
ويقدر العدد الاجمالي لمن يتعلمن الرقص في المدن القبرصية بأكثر من ألفين. بينما جاوز عدد المدارس التي تدرس الرقص الشرقي في هذا الشطر من الجزيرة 15 مدرسة اضافة الى صالات الرياضة.