وقال الربيعي في مقابلة مع صحيفة الشرق الاوسط في عددها لصادر اليوم الاربعاء " نحن نعلم بان عزة الدوري في سوريا وهو يمول الكثير من الجهات الإرهابية وهو يقود مجموعة من البعثيين لاعادة الامجاد الكاذبة لأيام صدام حسين".
وأضاف الربيعي" لقد فاتحنا المسؤولين السوريين عدة مرات وهم ينكرون وجوده بالرغم من أدلتنا.
واتهم الربيعي بعض المسؤولين السوريين بقصر نظرهم، وقال" هم يتصورون انهم يؤذون الاميركان على الارض العراقية، وفي هذا حسب تصورهم نصر لهم.. هذه سياسة قصيرة النظر لكن المصالح القومية العربية الاستراتيجية هي الاهم. هذه السياسة غير مفيدة وعادة ما تعود النار الى مصادرها التي جاءت منها.
وقال الربيعي أن سوريا تعرف من يدخل أراضيها ومن ثم يتوجه إلى العراق وأضاف" نحن نعرف طبيعة النظام السوري هي طبيعة مخابراتية، ولا يمكن اذا طارت ذبابة في الشام فيعرفون من اين طارت والى اين تذهب.
وشدد الربيعي على أن إيران كانت تزود الميليشيات في العراق بالسلاح بشكل كبير جدا، وشمل ذلك التسليح والتدريب والتجهيز والخبرة. وتابع" الان مستوى تسليح ايران للميلشيات اقل وانا اقول ان ايران قادرة على العمل اكثر من ذلك للحفاظ على الاستقرار الأمني في العراق، واعتقد ان ايران تقدر ان تمنع عبور السلاح منها الى العراق.
وتابع نحن نعتقد ان مصلحة ايران تكمن في نيتها، ان الهدف النهائي لها ان تحكم العراق حكومة شيعية طائفية موالية لها، هذا لا يمكن ان يتحقق، شيعة العراق الذين هم الاغلبية في البلد وسيبقون في قيادة الحكم، هم شيعة عرب ويعتزون بانتمائهم للأمة العربية والاسلامية ويعتزون بعروبتهم، وبعلاقاتهم مع دول مجلس التعاون.
ودعا الربيعي إلى تشكيل حلف إقليمي لمحاربة الارهاب قائلا" نحن نؤمن ان الطريقة الوحيدة للقضاء على الإرهاب في المنطقة هي تشكيل حلف اقليمي لمحاربة الإرهاب بجد وبصدق، ان نشكل حلفا يتكون من دول الجوار، السعودية والاردن وسوريا وايران وتركيا، اضافة الى العراق، وان نعلن حربا اقليمية على الإرهاب، مثلما اعلنت اميركا حربا عالمية على الإرهاب.. لا يمكن القضاء على الإرهابيين من السنة والشيعة الا بجهود اقليمية متكافئة، اما اذا حاول أي بلد من بلدان المنطقة التسويف في هذه الحرب والسماح لاي منظمة ارهابية بالعمل فان جهود بقية دول الاقليم ستذهب هباء ولا يمكن ان تفيد المنطقة".