إتهم موفق الربيعي مستشار الامن القومي العراقي ايران وسوريا السبت بتعمد عدم تأمين حدودهما مع العراق قائلا ان 90 في المئة من الانتحاريين دخلوا البلاد قادمين من سوريا.
وقال الربيعي ان سوريا وايران تؤويان متشددين وتسمحان لهم بالعبور الى العراق واتهم دولا مجاورة لم يحددها بمفاقمة العنف الطائفي في العراق بمساعدة المسلحين.
وقال الربيعي للصحفيين في منتدى أمني في البحرين ان 90 في المئة من الانتحاريين يهبطون بالفعل في مطار دمشق ويختفون بعد ذلك ويعبرون الحدود الى العراق.
وحذر مبعوثون كثيرون بما في فيهم السعودية المجاورة من امتداد العنف الطائفي من العراق الى دول أخرى في المنطقة. وقال الربيعي ان هذا قد يحدث اذا استمر جيران العراق في دعم المتطرفين.
وأضاف ان جيران العراق لا يقدمون المساعدة وان بعض المتشددين يسمح بوجودهم في شمال غرب ايران ويعبرون الحدود وان هناك بعض المساعدة والعون العسكري والمتعلق بالامداد والتموين من جيران للعراق لتغذية العنف الطائفي.
وتتهم الولايات المتحدة وحلفاؤها ايران وسوريا برعاية العنف الطائفي وهو ما تنفيه الدولتان.
وقال مسؤولون أمريكيون وعراقيون أيضا ان دمشق لا تفعل شيئا يذكر لمنع عبور المقاتلين الاسلاميين الاجانب والاسلحة عبر حدودها الطويلة سهلة الاختراق مع العراق. وتقول سوريا ان اغلاق الحدود مستحيل وانه يتعين على العراق أن يفعل المزيد لحراسة جانبه من الحدود