الرباعية تبحث احتمال التخلي عن خريطة الطريق وهنية يطلب من النشطاء عدم مهاجمة المعابر

تاريخ النشر: 02 مايو 2006 - 03:44 GMT

تحدثت انباء عن عزم اللجنة الرباعية التخلي عن خريطة الطريق التي دعمتها في السابق وحثت على تطبيقها فيما دعا رئيس الحكومة الفلسطينية النشطاء لعدم مهاجمة المعابر

التخلي عن خارطة الطريق

وتعقد اللجنة الرباعية الخاصة بالشرق الأوسط اجتماعا الثلاثاء في مكتب الأمين العام للأمم المتحدة في نيويورك لبحث مستقبل الدور الذي تقوم به لحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي ومن المرتقب أن تتركز المباحثات على احتمال التخلي عن خريطة الطريق . ولعل القضية الأهم التي سيتعين على اللجنة الرباعية اتخاذ قرار بشأنها هي تعيين خلف لمبعوثها إلى المنطقة جيمس وولفنسون أو الإحجام عن ذلك وبالتالي إنهاء دور الوساطة الذي تقوم به بين الفلسطينيين والإسرائيليين. ونقلت صحيفة هاآرتس الإسرائيلية عن مسؤولين أوروبيين قولهم إن مسؤولي اللجنة الرباعية سيقيّمون مدى إمكانية تطبيق خريطة الطريق وبحث امكانية تعديلها أو التخلي عنها جملة وتفصيلا.

هنية يدعو لعدم مهاجمة المعابر

الى ذلك ناشد رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية النشطاء الفلسطينيين لاول مرة يوم الثلاثاء عدم شن هجمات على المعابر الحدودية نظرا للحاجة الى نقل امدادات انسانية الى قطاع غزة. وتأتي دعوه هنية بابعاد المعابر الحدودية عن الهجمات بعد أسبوع تقريبا من اعلان قوات الامن الفلسطينية أنها ضبطت سيارة محملة بالمتفجرات قرب معبر المنطار الذي يستخدم لنقل البضائع على الحدود مع اسرائيل بعد تبادل للنيران مع من كانوا يستقلونها. وقال هنية في مستهل اجتماع للحكومة الفلسطينية "أشير الى ضرورة حماية المصالح الحيوية للشعب الفلسطيني بما فيها المعابر التي تشكل الشريان الحيوي والرئوي للشعب الفلسطيني."

وتابع قائلا "يجب أن يبتعد الجميع قدر الامكان عن المعابر.. المنافذ لعالمنا الخارجي وعدم ايجاد أي ارباكات ميدانية محيطة بالمعابر حتى يتمكن قطاعنا الخاص والوزارات والحكومة من توفير احتياجات الشعب الفلسطيني." وشنت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي يدعو ميثاقها الى القضاء على اسرائيل هجمات على المعبر في السابق. كما نفذت الجماعة ما يقرب من 60 تفجيرا انتحاريا ضد الاسرائيليين منذ بدء الانتفاضة الفلسطينية في عام 2000 لكنها التزمت بدرجة كبيرة بوقف لاطلاق النار مستمر منذ عام. وفي الشهر الماضي أمر الرئيس الفلسطيني محمود عباس حرسه الرئاسي بالسيطرة على معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر للحيلولة دون انسحاب المراقبين الاوروبيين بعد تولي حماس السلطة الفلسطينية. ويطالب المسؤولون الامريكيون والاوروبيون حرس الرئاسة الفلسطينية بأن يتولى قيادة حراسة كافة المعابر في غزة بدلا من القوات التي تتلقى أوامر من السلطة الفلسطينية التي تقودها حماس. وقال المبعوث الدولي جيمس وولفنسون في اخر تقاريره للجنة الرباعية للوساطة في الشرق الاوسط ان معبر المنطار أغلق تقريبا طوال نصف الايام المقرر أن يعمل فيها بسبب المخاوف الامنية الاسرائيلية.

ويقدر حجم الصادرات التي تمر من خلال المعبر بنحو 23 حمولة سيارة نقل يوميا في المتوسط وهو أقل بكثير من 150 حمولة في اليوم والتي يدعو اليها اتفاق تم التوصل اليه بوساطة من الولايات المتحدة في نوفمبر تشرين الثاني الماضي لزيادة حجم التجارة مع غزة